الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما غير عفوك يا مولاي لي أمل

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
ما غير عفوك يا مولاي لي أمليوم القيامة لا علم ولا عمل
٢
وفي أمانك عند الخوف لي طمعيا واسع الجود إن ضاقت بي الحيل
٣
إليك أقبل بالتقصير معترفاًعبد ببابك يا ذا الطول يبتهل
٤
فإن قُبلتُ فمَنٌّ منك نعهدهوإن رُددت وحاشى يردّه الوجل
٥
يا مَن عليه لواء الحمد مُنعقديوم المَعاد وقد لاذت به الرُّسُل
٦
ومَن غداً تُرتجى حقاً شفاعتهفي موقف فيه كل الناس قد ذُهلوا
٧
أنت الوسيلة يا خير الأنام ومَنهو الملاذ لمن قد هاله الزّلل
٨
بك استجرت صلاة الله يا أمليعليك ثم على الأصحاب تتصل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة