الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِطَيبَةَ انزِل وَيَمِّم سَيِّدَ الأُمَمِ

ابن جابر الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٥ قصيدة
٦ قراءة
١٥١
قَد أَورَثَ المَجدَ عَبدَ اللَّهِ شَيبَةُ عَنعَمروِ بنِ عَبدِ مَنافٍ عَن قُصَيِّهِمِ
١٥٢
فَجاءَ فيهِم بِمَن جالَ السَّماءَ وَمَنسَما عَلى النَّجمِ في سامي بُيوتِهِمِ
١٥٣
فالعُربُ خَيرُ أُناسٍ ثُمَّ خَيرُهُمُفُرَيشُهُم وَهوَ فيهِم خَيرُ خَيرِهِمِ
١٥٤
قَومٌ إِذا قيلَ مَن قالوا نَبيُّكُمُمِنّا فَهَل هَذِهِ تُلفى لِغَيرِهِمِ
١٥٥
إِن تَقرأِ النَّحلَ تُنحِل جِسمَ حاسِدِهِموَفي بَراءةَ يَبدو وَجهُ جاهِهِمِ
١٥٦
قَومُ النَّبِيِّ فإن تَحفِل بِغَيرِهِمِبَينَ الوَرى فَقَدِ استَسمَنتَ ذا وَرَمِ
١٥٧
إِن تَجحَدِ العُجمُ فَضلَ العُربِ قُل لَهُمُخَيرُ الوَرى مِنكُمُ أَم مِن صَميمِهِمِ
١٥٨
مَن فَضَّلَ العُجمُ فَضَّ اللَّهُ فاهُ وَلَوفاهوا لَغصّوا وَغَضّوا مِن نَبيِّهِمِ
١٥٩
بَدءاً وَخَتماً وَفيما بَينَ ذَلِكَ قَددانَت لَهُ الرُّسلُ مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ
١٦٠
لَئِن خَدَمتُ بِحُسنِ المَدحِ حَضرَتَهُفَذاكَ في حَقِّهِ مِن أَيسَرِ الخِدَمِ
١٦١
وَإِن أَقَمتُ أَفانِينَ البَديعِ حُلىًلِمَدحِهِ فَبِبَعضِ البَعضِ لَم أَقُمِ
١٦٢
وَما مَحَلُّ فَمي وَالشِّعرِ حَيثُ أَتىمَدحٌ مِنَ اللَّهِ مَتلوٌّ بِكُلِّ فَمِ
١٦٣
لَكِنَّني حُمتُ ما حَولَ الحِمى طَمَعاًمَن ذا الَّذي حَولَ ذاكَ الجودِ لَم يَحُمِ
١٦٤
يا أَعظَمَ الرُّسلِ حاشا أَن أَخيبَ وَإِنصَغُرتُ قَدراً فَقَد أَمَّلتُ ذا عِظَمَ
١٦٥
لَعَلَّنِي مَعَ عِلّاتي سَتُغفَرُ ليكُبرُ الكَبائِرِ وَالإِلمامُ بِاللَّمَمِ
١٦٦
أَنتَ الشَّفيعُ الرَّفيعُ المُستَجيبُ إِذاما قالَ نَفسِيَ نَفسِي كُلُّ مُحتَرَمِ
١٦٧
مالي سِواكَ فآمالي مُحَقَّقَةٌوَرأسُ مالِي سُؤالي خَيرَ مُعتَصَمِ
١٦٨
فَاشفَع لِعَبدِكَ وادفَع ضُرَّ ذي أَمَلٍيَرجو رِضاكَ عَسى يَنجُو مِنَ الأَلَمِ
١٦٩
حَسبي صِلاتُ صَلاةٍ سُحبُها شَمِلَتآلاً وَصَحباً هُمُ رُكنِي وَمُلتَزَمِي
١٧٠
بِصِدقِ حُبّيَ في الصِّديقِ فُزتُ وَلاأُفارِقُ الحُبَّ لِلفاروقِ لَيثِهِمِ
١٧١
وَقَد أَنارَ بِذي النُورَينِ صَدرِيَ هَلنَخافُ ناراً وَإِنّا أَهلُ حُبِّهِمِ
١٧٢
بِغَيثِهِم يَومَ إِحسانٍ أَبي حَسَنٍغَوثِي وسِبطَيهِ سِمطي جيدِ مَجدِهِمِ
١٧٣
أُطفِي بِحَمزَةَ وَالعَبّاسِ جَمرَةَ ذيبأسٍ وَأَطوي زَمانِي في ضَمانِهِمِ
١٧٤
صَحبُ الرَّسولِ هُمُ سُولِي وَجودَهُمُأَرجو وَأَنجو مِنَ البَلوى بِبالِهِمِ
١٧٥
أُحِبُّ مَن حَبَّهُم مِن أَجلِ مَن صَحِبواأَجَل وَأُبغِضُ مَن يُعزَى لِبُغضِهِمِ
١٧٦
هُمُ مَآلي وَآمَالِي أَمِيلُ لَهُموَلا يَمَلُّ لِسانِي مِن حَدِيثِهِمِ
١٧٧
لَكِن وَإِن طَالَ مَدحِي لا أَفِي أَبَداًفأَجعَلُ العُذرَ وَالإِقرارَ مُختَتَمِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن جابر الأندلسي

شاعر أندلسي فقد بصره، وُلد في المرية وتلقى علوم القرآن والنحو والفقه والحديث على شيوخ عصره. غادر الأندلس حاجًّا سنة 738 هـ، فمرّ بمصر ثم دمشق وحلب، واستقرّ في البيرة حيث بقي حتى وفاته. اتصل بسلاطين ماردين ومدحهم، ونال منهم عطايا جزيلة.

قصائد أخرى لـابن جابر الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة