الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمدُ اللهِ أَجَلُّ ما يُتَكَلَّمُ

ابن جابر الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حمدُ الإلهِ أَجَلُّ ما يُتَكَلَّمُبَدءاً به فله الثناءُ الأنوَمُ
٢
وعلى النبِيّ الهاشِميّ وآلهأزكى صَلاةٍ عَرفُها يتنسّمُ
٣
وعلى صحابتِه مصابيح الهدىما أعقبَ الإصباحَ ليلٌ مظلمُ
٤
وأقولُ فيما بعد ذلك إنّهللظاء بالضادِ التباس يُعلَمُ
٥
فرأيت حصر الظاءِ آكدَ واجبٍلِيَبينَ أنَّ الغيرَ ضادٌ تُرسمُ
٦
فسبكتُها في حكمةٍ أدبيَّةليهونَ مَقصِدُها لِمن يتعَلَّمُ
٧
والآنَ أبدؤُها وأسألُ ربّناإتمامَها فبعونِه ستُتَمّمُ
٨
فاعلم وعلّم فهو أشرف حُظوةٍوالمرءُ يشرف قدرَ ما هو يعلمُ
٩
كتم العلوم عن اَهلِها ظلمٌ لهاوالجهلُ للإنسانِ ليلٌ مُظلمُ
١٠
ذئبٌ بأظلمَ في الظَّليمِ ممرغٌأهدى وأرشدُ من جَهولٍ يَنعُمُ
١١
وقلامةُ الأظفارِ أحظى مِن أخيجَهلٍ وأنظفُ عندَ من يَتوسَّمُ
١٢
دَع كُلَّ ظَمياء الشِّفاهِ كَأنَّمافي ظَلمِها عسلٌ إذا هِيَ تُلثَمُ
١٣
واظعَن لِعلمٍ تَستفيدُ بِنَيلِهِكرماً وحظاً في النُّفوسِ وتَعظُمُ
١٤
واحفَظ أخاكَ وظُنَّ خَيراً واِتَّعِظبِسِواكَ واثنِ اللَّحظَ عما يَحرُمُ
١٥
واصفَح عنِ الفَظِّ الغَليظِ إذا جَنىفَأَخو المَكارمِ مَن يُغاظُ فَيَكظِمُ
١٦
غَيظُ بنُ مُرَّة عندَ كاظِمةَ اعتَلَىإذ كانَ تَغنُظُهُ الخطوبُ فيَحلُمُ
١٧
ليسَ الدَّلَنظَى في الرِّجالِ كَهَيِّنٍيَرثِي لِمَعروفِ العِظامِ ويَرحَمُ
١٨
كادَ ابنُ مَظعون بِرَأفَةِ خُلقهِتُدنِي لَه أَظفارَهُنَّ الأَنجُمُ
١٩
وصِفاتُ مَنظورِ بنِ سَيار سَمَتإذ دَأبُهُ إِنظارُ مَن هُوَ مُعدِمُ
٢٠
وزَرى عَلى ابنِ الحَنظَلِيَّةِ حَظلُهُلِلنَّاسِ إِذ سُعِدوا فَأُحفِظَ مِنهُمُ
٢١
فَاظهَر بِما سَيشُدُّ ظَهرَكَ وَاِصطَنِعظَهراءَ مِن أَهلِ التُّقى فَهُمُ هُمُ
٢٢
وَانظُر بِعِلمٍ واِتَّخِذهُ وَظيفَةًفَالعِلمُ لَيسَ لَهُ نَظيرٌ يُعلَمُ
٢٣
دَع كُلَّ جِنعاظٍ وَصاحِبِ ظِنَّةٍفَمَظَنَّةُ الإسعادِ إِلفٌ يُكرَمُ
٢٤
لا تَلفِظَنَّ بِما يَسوءُ وُخَف لَظىًوَشُواظَها فَعَساكَ مِنها تَسلَمُ
٢٥
كُن كَالظَّليمِ بِمَهمَهٍ مُتَفَرِّداًيَتَوَسَّدُ الظُّرانَ فَهوَ الأَسلَمُ
٢٦
إِنَّ الظِّباءَ لَدى الظَّهيرَةِ بِالفَلاأَهنا وَأَخلَصُ مِن فَتىً يَتَنَعَّمُ
٢٧
وَاِقنَع بِرَعيِ العُنظُوانِ تَعَلُّلاوَاِعلُ الظِّرابَ وَفُرَّ مِمن يَلؤُمُ
٢٨
كُن مِثلَ مَن يُعيي وَظيفَ مَطِيِّهِفي المَجدِ لا مُجلَنظِياً تَتَنَوَّمُ
٢٩
جَحَظَت فَنامَت عَينُ كُلِّ مُفَرِّطٍمُتَجَحمِظٍ بِهَواهُ لا يَتَنَدَّمُ
٣٠
وَأَجَدُّ بِالظَّرِبِ الهُمامِ وَبِابنِهتَركُ الفَوارِسِ تَجفَئِظُّ وَتَألَمُ
٣١
وَهَدى أَبا ظبيانَ صِدقُ حَديثِهِفَلِظَابِهِ شَرفٌ بِهِ وَتَقَدُّمُ
٣٢
لا تَحقِرَن ظِلفاً وَكُن مُتَيَقِّظَاًفَظُبا الخُطوبِ تُصيبُ مَن لا يَجزِمُ
٣٣
حَظرِبْ قِسِيَّ المَجدِ مِنكَ مُواظِباًلا تُمِسكَ الظِّربَى تُعافُ وُتُسأَمُ
٣٤
لا تُعنَ بالأبظارِ تلحقْ في الورىبالقارظينِ ولو حماك الشَيظَمُ
٣٥
من ظل يبسط ظِلَّه لعفاتهأمسى له حَليُ الثناء يُنَظَّمُ
٣٦
والدَلظُ بالحسنى يُلَيِّنُ من جفاوالظَامُ يذهب بالوداد ويَكْلِمُ
٣٧
لا تَحْظُبَنَّ بزاد أهلِ لآمةٍمثل الظرابينِ التي تُستذممُ
٣٨
يظما الكريم وليس يهوى مورداًيجد الحَناظِبَ حوله تَستلئمُ
٣٩
كن مصلحاً لا تبغ فعلة عُنْظُبٍبالعَنظباءِ يرى النبات فيهشمُ
٤٠
من يقرع الظُنبوبَ حزماً لم يزلما بين أَوشاظِ الورى يتقدَّمُ
٤١
خف كل شنظيرٍ ولا تركن لهقطعُ الشَظى ولِقا شَظاظٍ أسلمُ
٤٢
واصبر على شظفِ الحياة وعش بمايبديه ظَيّان الفلا والعَظلَمُ
٤٣
لا تنتظر من كل جوَّاظ سوىثقل تكادُ به الشَناظي تسأمُ
٤٤
ما الحنظلُ المقشور أفظع مطعماًمن جِعْظِريٍّ نفسُه لا تَحلُمُ
٤٥
والإلف مثل الظِئْرِ تكسبُ خلقَهفاخشَ الظُرُبَّ فوصفهُ مُستلأَمُ
٤٦
من لم يُزِلْ ظَبْظَابَ جَهلٍ مسَّهُخَنْظَى وعَنْظَى شامِتٌ يَتَكَلَّمُ
٤٧
كُن كَالنّظيراتِ اِعتَقَبنَ بِمَورِدٍمُستَنظِراً وَقتاً بِهِ تَتَقَدَّمُ
٤٨
وَدَعِ التَّظَنِّي في الأُمورِ وَدارِهاوَاِعرِف لِرُعظِ السَّهمِ كَيفَ يَقوّمُ
٤٩
وَإِذا أَرَدتَ جنىً فَلا تَكُ قَارِظاًوَاِطلُب جنىً بِلِماظَةٍ تَتَنَعَّمُ
٥٠
لا يَبلُغُ المَظُّ الكَريهُ مَذاقَهبِعُكاظَ سَوم الحلوِ مِما يطعَمُ
٥١
لا يَكَنَظَنَّكَ حُبُّ عَيشٍ باهِظٍغاياتُهُ أَكلٌ يَكُظُّ وَيُسقِمُ
٥٢
وَاِجعَل فُؤادَكَ ظَرفَ كُلِّ إِفادَةٍلتكونَ أظرَفَ ناطقٍ يَتكلَّمُ
٥٣
والمرءُ يَلقى ما عَجَا وعَظَا إِذالم يَغشَهُ نَظَرانُ سَمحٍ يُكرَمُ
٥٤
كَم حَلَّ بِالقَرَظِ الكَريمةِ سيِّدٌشهمٌ خَظَا وبَظَا صَبورٌ مُنعِمُ
٥٥
فَأَلِظَّ بِالتَقريظِ في الرَّجُلِ الذيلم يُبدِ لَعمَظَةً ولا هَو يَلؤُمُ
٥٦
وَأعِدَّ لِلتَّرحالِ في طَلبِ العُلىظَهراً شَظاظُ رِحالِهِنَّ تَرَنَّمُ
٥٧
تَنفِي شَظِيَّاتِ الحَصى وإذا اِلتَقَتفَحلاً أَشَظَّ وَلو رَمَتهُ الأَسهُمُ
٥٨
فَاِحزِم فَلَيسَ يُجيدُ سَيراً ظَالِعٌواِصبِر لِحرِّ القَيظِ فيما يَنعُمُ
٥٩
وأَطِع فَإِنَّ بَني قُرَيظةَ إذ عَتَوادَأَظَتهُمُ ظُرَرُ الحُروبِ فَأَعدموا
٦٠
وإِذا خَطَا وَكَظَا بِخَيرِكَ جَامِدٌلا تُبطِلِ الحُسنَى بِمَنٍّ يُسأَمُ
٦١
لا تَأمَنَن لِخنظيانٍ جاهِلٍيَرمي حُظَيَّتَهُ إِلَيكَ فَيَكلِمُ
٦٢
نَفعُ اللَّئيمِ العُنظُوانِ إذا بداكالوَمظِ حَولَ جَناهُ شَوكٌ مُؤلِمُ
٦٣
ادخُل حَظيراتِ السَّلامَةِ هارِباًلا تَرتَكِب مَحظورَ فِعلٍ يَحرُمُ
٦٤
مَن يَجتنِب إِنعاظَه وَكلامَهيأمَن فَأَصلُ الشَّرِّ فَرجٌ أو فَمُ
٦٥
وَدَعِ التَّعاظُل في الهَوى واثبُت إِذاظَهرانُ كادَ لِحادِثٍ يَتَثَلَّمُ
٦٦
واسمع فهذي لُمظةٌ أدبيةٌكملت فمن يظفرْ بها فسيغنمُ
٦٧
حسنت كجَزْعِ ظَفارَ أُحكِمَ حليُهُوالزهرُ ظفرٌ نبتُهُ المتنعِّمُ
٦٨
والآن أُتبِعُها ضوابطَ عندهمللظاءِ تجلو كلَّ ما هو مبهَمُ
٦٩
لا ضادَ في لفظٍ به شينٌ سوىما فيه راءٌ بعد شينٍ تُرسمُ
٧٠
أو قولهم شَمَضَتْكَ هندٌ بالهوىوالضادُ بعد اللام ليست تُعلمُ
٧١
إلا لضا زيدُ ولَضْلَضَ فهو فيعلمِ الدلالةِ ما هرٌ متقدِّمُ
٧٢
وعلوضٌ وهو ابن آوى عندهمواللَضْمُ وهو العنفُ مما يُسأمُ
٧٣
والهَلْضُ وهو القلعُ ثم العَلْضُ أيتحريكه للقلع فيما أعلمُ
٧٤
واللَعْضُ وهو تناولٌ بلسانهوالضادُ بعد الكاف لا تُتَوَهَّمُ
٧٥
إلا ركضتَ على العموم وكارضٌما لم يكن منه المواظب يَفهمُ
٧٦
وإذا أتى من بعد ياءٍ قبلَهاجيمٌ فقيدها بضادٍ تُختمُ
٧٧
واستثن جيّاظاً لذي سمنٍ بهقبحٌ لمُبصرِه إذا يُتَوَسَّمُ
٧٨
ومتى يقعْ من بعد هاءٍ قبلهافي اللفظِ جيمٌ فهو ضادٌ توسَمُ
٧٩
واللفظُ إن لم يحو عيناً وهو ذوجيمٍ وراء ٍضادُه تَتَحَتَّمُ
٨٠
والضادُ تعدمُ بعد جيمٍ لم يقعْمن بعدِها ياءٌ لمن يتكلَّمُ
٨١
أو هاء أو راء سوى جَضِمَ الفتىأي صار يُكثرُ أكلَه إذ يَطعمُ
٨٢
والجَمْضُ مخصوصاً بقهرٍ عندهموالجَلْضُ أيْ رجلٌ قويٌّ يَضخُمُ
٨٣
واجْضُضْ على زيدٍ أي احملْ لا الذيتعني به اطردْ فهْوَ بالظا يُرسَمُ
٨٤
والجَضْدُ وهو الجلدُ أبدل لامهضاداً على ما قد روينا عنهمُ
٨٥
والضاد مع عينٍ ونونٍ لازممن قبلها أو بعدها لا يُعلمُ
٨٦
إلا نَعَضْتُ الشيءَ حيث أصبتُهُوالنَعْضُ أيْ شجرٌ يُساكُ به الفمُ
٨٧
والظاءُ حيث اللامُ فاءٌ عندهموالفاءُ واوٌ حكمُها مستلزمُ
٨٨
إلا الوضيفُ لكلِّ موقوفٍ كذاأوضفْتُ راحلتي لمن يتفهمُ
٨٩
واحكم بنفي الضاد إن تك عينُهُراءً ولامُ اللفظ فاءً تُوسمُ
٩٠
واستثن منه الضَرْفَ للشجر الذيللتين فهو لضاده يَستلزمُ
٩١
واحكم بظاءٍ حيثُ توجدُ فاؤهنوناً ولامُ اللفظِ ميماً تُرسمُ
٩٢
واستَثنِ نِضْمَ الزرعِ تعني أنهأبدى امتلاءً فهو زرعٌ يَعظمُ
٩٣
والظاءُ ميزها بلامٍ أُخِّرتعنها وحاءٍ قبلها تتقدمُ
٩٤
واستثن أحضالاً ومن يلعبْ بهايحضلْ وهنَّ كعوبُ عاجٍ تُحكَمُ
٩٥
واستثن أيضاً منه حنضلةً إذاتعني الغدير بها لمن يتوهمُ
٩٦
وتَمِيزها أيضاً بنونٍ قبلَهاويكون قبل النونِ عينٌ تُوسَمُ
٩٧
أو حاءُ أو خاءٌ فما هو هكذافاكتبْهُ بالظاءِ التي تتحتَّمُ
٩٨
والظاءُ توجَدُ فاءَ لفظٍ عينُهُهمزٌ بدا واللامُ راءٌ تُعلَمُ
٩٩
أو ميمٌ اَو فاءٌ أتَت أو باؤُهُمفاحكم بأن الفاءَ ظاءٌ تَلزَمُ
١٠٠
هذي ضوابطُ إن تقُلَّ فإنَّهاكثُرَت فوائدُها لمن يتفهَّمُ
١٠١
والحمدُ للَه الذي بثنائهبُدِئَ الكلامُ ومثلَ ذلك يُختمُ
١٠٢
وعلى النبيِّ وآله وصحابِهِطراً أصلي آخراً وأسلِّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن جابر الأندلسي

شاعر أندلسي فقد بصره، وُلد في المرية وتلقى علوم القرآن والنحو والفقه والحديث على شيوخ عصره. غادر الأندلس حاجًّا سنة 738 هـ، فمرّ بمصر ثم دمشق وحلب، واستقرّ في البيرة حيث بقي حتى وفاته. اتصل بسلاطين ماردين ومدحهم، ونال منهم عطايا جزيلة.

قصائد أخرى لـابن جابر الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة