١
هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلىوَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا
٢
سَيَصلى بِنارِ الحُزنِ مَن كانَ آمِناًبِهِ أَنَّهُ في الحَشرِ بِالنارِ لا يَصلى
٣
تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَحَلَّ بِهِ الرَدىفَعَطَلَّها مِن ذَلِكَ الحَليِ مَن حَلّى
٤
فَقَدناهُ فَقدَ الغَيثِ أَقلَعَ وَبلُهُعَنِ الأَرضِ لَمّا أَمَّلت ذَلِكَ الوَبلا
٥
لَقَد فَلَّ مِنهُ الدَهرُ حَدَّ مُهَنَّدٍتَركنا بِهِ في كُلِّ حَدٍّ لَهُ فَلّا
٦
فَلَستُ أُبالِي بَعدَهُ أَيَّ غابِرٍمِنَ الناسِ أَملى اللَهُ مُدَّتَهُ أَم لا
٧
تَقِلُّ دُمُوعِي وَالهُمُومُ كَثِيرَةٌكَذاكَ دُخانُ النارِ إِن كَثُرَت قَلّا
٨
وَآنَفُ أَن أَبكِي عَلَيهِ بِعَبرَةٍإِذا لَم تَكُن غَرباً مِنَ الدَمعِ أَو سَجلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.