١
أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِصَلّى الإِلَهُ عَلى الإِمامِ وَآلِهِ
٢
لُذنا بِجانِبِهِ فَعَمَّ بِفَضلِهِوَبِبَذلِهِ وَبِعَفوِهِ وَبِمالِهِ
٣
لا خَلقَ أَكرَمُ مِن مَعَدٍّ شِيمَةًمَحمُودَةً في قَولِهِ وَفَعالِهِ
٤
فاقصُد أَمِيرَ المُؤمِنينَ فَما تَرىبُؤساً وَأَنتَ مُظَلَّلٌ بِظِلالِهِ
٥
زادَ الإِمامُ عَلى البُحورِ بِفَضلِهِوَعلى البُدورِ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
٦
وَعَلا سَريرَ المُلكِ مِن آلِ الهُدىمَن لا تَمُرُّ الفاحِشات بِبالِهِ
٧
النَصرُ وَالتَأيِيدُ في أَعلامِهِوَمَكارِمُ الأَخلاقِ في سِربالِهِ
٨
مُستَنصِرٌ بِاللَهِ ضاقَ زَمانُهُعَن شِبهِهِ وَنَظيرِهِ وَمِثالِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.