الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدى

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٨ قراءة
١
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
٢
حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف البُؤسَ وَأَن يُحثى عَلَيهِ الرَغام
٣
وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَهجَةَ أَو يَعدَمَ حُسنَ الوَسام
٤
يا أَسَفَ الناسِ عَلى ماجِدٍماتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
٥
غَيرُ بَعِيدٍ يا بَعِيدَ المَدىوَلا ذَميمٍ يا وَفِيَّ الذِمام
٦
زُلتَ فَلا القَصرُ بِهِيُّ وَلابابُكَ مَعمُورٌ كَثِيرُ الزِحام
٧
وَلا الخِيامُ البِيضُ مَنصُوبَةٌبُورِكتَ يا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
٨
قُبحاً لِدُنيا حَطَّمَت أَهلَهاوَآخَذَتهُم بِاكتِسابِ الحُطام
٩
تَأخُذُ ما تُعطي فَما بِالُنانُكثِرُ فِيما لا يَدُومُ الخِصام
١٠
يا قَبرَ قَرواشٍ سُقِيتَ الحَياوَلا تَعَدَّتكَ غَوادِي الرِهام
١١
قَضى وَلَم أَقضِ عَلى إِثرِهِإِنّي لِمَن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
١٢
أَقُولُ شِعراً وَالجَوى شاغِلِييا عَجَباً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة