الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وأعتق إذا أرديت عبدك مثلهبقيمته مع صوم شهرين توصل
١٥٢
وإن أمةٌ ألقت جنينا بضربةٍفقيمته إن كان حيا يرفل
١٥٣
لسيدها والعشر إن كان ميتاًيقوم في أثمانها حين تبخلُ
١٥٤
وإن كان حراً ميتاً فهو غرةٌيقوم ستاً من مئين تفصل
١٥٥
فأنثى بأنثى قدرها النصف مالهامريدٌ ولا فوق المزيد معولُ
١٥٦
وتسعون إن ألقته في الوقت نطفةًوفي العلق التسعون ضعفاً تحول
١٥٧
وفي المضغة التسعون والعظم مثلهاوتم له تركيبه والتنقلُ
١٥٨
وإن طرحته وهو حيٌّ فإنماله الديةُ العظمى وعيشٌ مدغفل
١٥٩
وليس على أهل الكلاب غرامةٌإذا أكلت حرثاً وما ليس يؤكل
١٦٠
وإن أكلت شاةٌ طعاماً فما لهمعلى أهلها غرمٌ ولا متقولُ
١٦١
وما لم يجز حداً طبيب بعينهفلا غرم إن أودى الذي يتعلل
١٦٢
وكل قتيل في بلاد قسامةٍإذا لم يسم قاتلوه فيعقل
١٦٣
وخمسون منهم يخلفون بقتلهوإلا فأدى من عن الحلف ينكل
١٦٤
ويعطون من بعد اليمين لأهلهديةً ما خب آلٌ فأوغلوا
١٦٥
وليس على عبدٍ وأعمى قسامةٌولا ذات خلخالٍ وطفلٍ يخلخلُ
١٦٦
وليس لمقتول الزحام قسامةٌولا مسجدٍ يجمعهم فيه محفلُ
١٦٧
ولا السوق مقتولا ولم يدر قاتلٌولا داره فيها القسامة تعمل
١٦٨
ولا شيء فيه إن جرى دم أنفهولكن دم الأذنين إن كان يسبل
١٦٩
وإن لم يكن آثاره مستبينةًبقتلٍ فإن الموت ما عنه مؤثلُ
١٧٠
وإن كان جرحاً دامياً وهو باضعٌفيأخذه أرشاً بما فيه أفضلُ
١٧١
ومثلٌ بمثلٍ في القصاص بقيدهإذا كان يوماً كاسِفَ اللون أهولُ
١٧٢
وإن يتأكل وهو دامٍ أقادهبدامٍ وأعطى أرش ما يتأكل
١٧٣
ولا أرش يوماص مع قصاصٍ لموضحٍولكن لذي هشم وذو الهشم أثقلُ
١٧٤
ويعطى إذا خاف الردى الفضل مسمناًنحيفٌ ضئيلٌ في القصاص شمرذلُ
١٧٥
وإن كان ضربةٌ جذت بناناً وكاهلاًفلا أرش يوماً للجوارح تعقل
١٧٦
وإن كان ضرباً بعد ضربٍ يعيدهففي كل ذاك الأرش والقتل مجمل
١٧٧
ويلزمه فيما جناه بأمرهصبيٌّ ومجنونٌ وعبدٌ مكبل
١٧٨
وعبدٌ سواه والعتيق فما لهمعليه بما يأتونه متقولُ
١٧٩
وليس أبٌ بابن يقاد بقتلهوبابن ابنه يقتاده من يوكلُ
١٨٠
وليس عليه غير أرشٍ لضربهإذا أكلته بعد ذلك فرسلُ
١٨١
وبالدية العظمى يؤوب لقتلهإذا ضغمته بعد ذلك جيئل
١٨٢
وليس لبيتٍ من قصاصٍ وإنماله أرشُ ما يجنى عليه ويجهلُ
١٨٣
إذا كان عن عمدٍ وليس بمخطئله الأرشُ إن الخطا في البيت أسهل
١٨٤
ويقتص بعد الأمر منه بضربةٍمن الضارب المأمورِ والسيف مقصلُ
١٨٥
وليس على من يستقيه بجرحهإذا مات تلويمٌ ولا متعلل
١٨٦
وبعضٌ رآه بعد مبلغ حقهله ديةٌ خطأ عليه تؤجلُ
١٨٧
وقال ابن محبوب له أرشُ نفسهبلا طرح ما اقتص الجريح المؤهلُ
١٨٨
وعفوك عن جرح التعمدِ جائزأكنت صحيحاً أم مريضاً تململُ
١٨٩
وإن كان خطاً لم يحز عفو مدنفٍسقيمٍ له خد من الدمع مخضلُ
١٩٠
وفي من يقي بالطفل سيف عدوهفأصبح ذاك الطفل وهو مخردلُ
١٩١
فإن كان هذا المتقى غير عامدٍلذلك منه وهو غر مغفل
١٩٢
فضاربه خطأ تقوم بأرشهعشيرته عنه وذو الدين أوجلُ
١٩٣
وإلا أقيد المتقى ولأهلهبه النصف يعطى الضارب المترفلُ
١٩٤
فخذها كأرى العاسلات سماعهاأو الراح لما خالط الراح سلسل
١٩٥
أو الطعنة النجلاء من كف ثائرٍيرغبلها ضربٌ وشيكٌ مرغبلُ
١٩٦
أو الروضة الغنا أجاد قرارهاأجشُّ سماكي ملثٌ مجلجل
١٩٧
كحاشية البرد المسهم نسجهاوفي النشر مسك خالص وقرنفل
١٩٨
كأن أكاليل اللآلي سطورهابشذر ومرجان ودر تكلل
١٩٩
وترفل في خز المعاني كأنهافتاةٌ لدى الأتراب بالخز ترفلُ
٢٠٠
على أنها في قلب كل منافقسقامٌ وفي أذنيه وقر وجندلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النضر العماني

من بني النظر، ويُكتب اسمه في بعض المواضع بالنضر، عالم إباضي جمع بين التاريخ والأدب، وكان موطنه سمائل في عُمان. له مؤلفات في السير والتقليد وجمع الحديث، وديوان شعر، ووصفه من ترجم له بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء. لقي حتفه على يد خردلة الجبار الذي أحرق كتبه، فلم يبق منها إلا ما كان قد نسخ في حياته.

قصائد أخرى لـابن النضر العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة