الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قل للغريبة عن أهلٍ وعن بلدِوعن عزيزٍ وعن صبرٍ وعن جلدِ
٢
هل تذكرين ليالينا التي سلفتوليلةً لستُ أنساها إلى الأبدِ
٣
سرقت فيها من الواشين خلوتناونلتها منكِ عن وعدٍ يدا بيدِ
٤
وبتُّ لا ريبةٌ أخشى بوادِرَهاكلاَّ ولا عذلٌ أخشاهُ من أحدِ
٥
والنورُ في معزلٍ عنَّا له لَهبٌيبدو ويخفى كفعل القلب ذي الحسدِ
٦
وأنتِ في ثوبك الناقي البياض علىجسمٍ نقيٍّ بنُورِ الحُبِّ متقِدِ
٧
أرى عليه ضياءَ البدرِ مُنعكِساًيكادُ يفضحُنا في دارةِ البلَدِ
٨
أهوى إلى رَشفِ ثغرٍ فيه مُنتظمٍيهدى لي النارَ من صفينِ من بردِ
٩
وبيننا غَزَلٌ رَقَّت موارِدُهُكأنه نغماتُ الطائرِ الغَرِدِ
١٠
شكوى تُقطِّعُها ما بيننا قُبَلٌولو أردنا سوى هذين لم نجدِ
١١
يهفو الفؤادُ على آثارها طَرِباًحتى يناديه صوتٌ قفِ ولا تَزِدِ
١٢
صوتٌ هو الطهرُ في لفظِ العفافِ بداوالطهرُ خيرُ صفاتِ النفسِ والجسَدِ
١٣
حتى رجعتُ بجسمٍ عنك مُبتَعدٍيَشتاقُ عِندكَ قلباً غيرَ مُبتَعدِ
١٤
يا منهلاً قد تمتَعَّنا بكَوثَرِهِحيناً روينا به لو دام ريُّ صَدى
١٥
ما كنتُ أرضى وصالاً منكَ عن كَثَبٍفصرتُ أرضى خيالاً منك عن بُعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة