١
فؤادي الذي وفى على الجمر مُوجَعُوعيناي في روضٍ من الحسن تَرتعُ
٢
مضت ليلةٌ لو حقَّقَ اللَه مثلهابلغتُ المنى وأمنتُ ما أتوقعُ
٣
تكاملَ فيها الصفوُ بيني وبينهاونورُ الرضا من كوكبِ الحسنِ يسطَعُ
٤
خلونا ودارَت بيننا نشوَةُ الهوىوقد كُنتُ أشكو هَجرَها وهي تسمعُ
٥
أذاعَت دموعي ما تُكِنُّ سرائريوأعلنَ سقمي هولَ ما كنت أجرَعُ
٦
رحى الحربِ قامت بين قلبي وجفنهاودلُّ الغواني في رحى الحربِ يخدَعُ
٧
أرى القلبَ مهما نالَ حكماً وجُرأةًذليلا لسلطان المحبةِ يَخضُعُ
٨
تجلَّت لعينيها الجميلةِ لوعتيوأنَّ فؤادي في الهوى يَتَقَطَّعُ
٩
فقالت ويمناها تكفكف مدمعيشهيدُ الهوى العري لا يتَوَجَّعُ
١٠
تبينت من عينيك صِدقَ محبتيوأنكَ إن أخلصتَ لا تتزعزعُ
١١
فلم أخش حراساً عليَّ يواقِظاًوجئتكَ لا ألوى ولا أتفزعُ
١٢
عليَّ يمين اللَه أنِّي على الوفاوأن ليس لي في حُبِّ غَيرِكَ مطمعُ
١٣
فقلت لها والدَّمعُ ملءُ محاجريوصدري من حرِّ الجوى يتصدَّعُ
١٤
سأحفظ عهدي ما حييتُ وإن أمُتسيبقى غرامي عاطراً يتضوع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.