الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ لفُهُ

عبد المهيمن الحضرميالمغرب والأندلس · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُوَطِيبِ عَيشٍ تَقَضّى كُلّه كَرَمُ
٢
وَجِيرَةٍ كانَ لي أُنسٌ بِوَصلِهمُوَالأنسُ أَفضَلُ ما في الوَصل يُغتَنَمُ
٣
كانوا نَعِيمَ فُؤادي وَالحَياةَ لَهُفَالآنَ كُلُّ وُجودٍ بَعدَهُم عَدَمُ
٤
بانُوا فَعادَ نَهارِي كُلُّه ظُلماًوَكانَ قُربُهُمُ تُمحى بِهِ الظُلَمُ
٥
وَالعَينُ مِنّيَ لا تَرقا مَدامِعُهاكَأَنَّها سُحُبٌ تَهمي وَتَنسَجِمُ
٦
تَبكي عُهودَ وصال مِنهُمُ سَلَفتكَأَنَّما هِيَ في إِنسانِها حُلُمُ
٧
لَئِن ضحكتُ سُروراً بِالوِصال لَقَدبَكَيتُ حُزناً عَلَيهم وَالدُموعُ دَمُ
٨
هُم عَلَّمُوني البُكا ما كُنتُ أَعرِفُهُيا لَيتَهُم عَلَّمُوني كَيفَ أَبتَسِمُ
٩
وَاِستَرضعوني لِبانَ الوَصل في صِغَريحَتّى إِذا عَلِقَت روحي بِهِم فطِمُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد المهيمن الحضرمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة