١
نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُوَطِيبِ عَيشٍ تَقَضّى كُلّه كَرَمُ
٢
وَجِيرَةٍ كانَ لي أُنسٌ بِوَصلِهمُوَالأنسُ أَفضَلُ ما في الوَصل يُغتَنَمُ
٣
كانوا نَعِيمَ فُؤادي وَالحَياةَ لَهُفَالآنَ كُلُّ وُجودٍ بَعدَهُم عَدَمُ
٤
بانُوا فَعادَ نَهارِي كُلُّه ظُلماًوَكانَ قُربُهُمُ تُمحى بِهِ الظُلَمُ
٥
وَالعَينُ مِنّيَ لا تَرقا مَدامِعُهاكَأَنَّها سُحُبٌ تَهمي وَتَنسَجِمُ
٦
تَبكي عُهودَ وصال مِنهُمُ سَلَفتكَأَنَّما هِيَ في إِنسانِها حُلُمُ
٧
لَئِن ضحكتُ سُروراً بِالوِصال لَقَدبَكَيتُ حُزناً عَلَيهم وَالدُموعُ دَمُ
٨
هُم عَلَّمُوني البُكا ما كُنتُ أَعرِفُهُيا لَيتَهُم عَلَّمُوني كَيفَ أَبتَسِمُ
٩
وَاِستَرضعوني لِبانَ الوَصل في صِغَريحَتّى إِذا عَلِقَت روحي بِهِم فطِمُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.