١
جَزى اللَهُ اِبنَ خَلدون حَياةًمُنَعَّمَةً وَخُلداً في الجِنانِ
٢
فَكَم والى وَأَولى مِن جَميلوَبِرٍّ بِالفِعالِ وَبِاللّسانِ
٣
وَراعى الحَضرَمِيَّةَ في الَّذي قَدجَنى مِن وُدِّه وَردَ الجِنانِ
٤
أَبا بَكر ثَناءك طُولَ دَهريأُردّد بِاللسان وَبِالجنانِ
٥
وَعَن عَلياكَ ما اِمتَدَّت حَياتيأُكافح بِاللسان وَبِالسِنانِ
٦
فَمِنكَ أَفدتُ خِلّاً لَستُ دَهريأُرى عَن حُبِّهِ أَثني عِناني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.