١
شَمسٌ بَدَت في أُفقِ إِسماعيلاعَمَّ الكِنانَةَ نورُها وَالنيلا
٢
مِن ذِروَةِ الفاروقِ لاحَ ضِياؤُهافَأَعادَ طَرفَ الرامِقينَ كَليلا
٣
خَرَّت لِطَلعَتِها الدَراري سُجَّداًوَجَثَت لَها شَمسُ السَماءِ أَصيلا
٤
مالَت لَها عَن أَوجِها فَكَأَنَّهافَسَحَت لَها بَينَ النُجومِ سَبيلا
٥
وَكَأَنَّها ضَفَرَت لَها مِن نورِهاتاجاً وَمِن هالاتِها إِكليلا
٦
إِنّا أَملنا الخَيرَ يَومَ قُدومِهافَعَسى الإِلَهُ يُحَقِّقُ المَأمولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.