الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنا مَن أَنا يا للتَعاسَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
٢
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌعَبَثَت بِها أَيدي القَضاء
٣
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَتوَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
٤
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبابِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
٥
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ العصفورِ في ذاكَ العَراء
٦
يَشفي العَليلَ أَريجُهاوَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
٧
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ مامَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
٨
وَاليَومَ باتَت يا لَتَعسِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
٩
قَد حَوَّلوا عَنها الغَديرَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
١٠
فَذَوَت عَلى أَكمامِهاعَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة