الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقاني

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقانيأَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ
٢
أَبكي لِأَنّيَ مَخدوعٌ وَيُضحِكُنيتَجاهُلي كَيدَ مَن أَهوى وَنِسياني
٣
وَيلي عَلَيهِ وَوَيلي مِنهُ مِن أَلَمٍعَذبٍ وَآسٍ شَفى نَفسي فَأَضناني
٤
طَغى عَلى القَلبِ عِربيداً فَقُلتُ لَهُيا حُبُّ رِفقاً بِهَذا الخافِقِ العاني
٥
فيكَ الشِفاءُ وَمِنكَ الداءُ أَجمَعُهُكَفاكَ أَنَّكَ أَنتَ الهادِمُ الباني
٦
حَتّامَ تُخمِدُ مِن وَجدي وَتُشعِلُهُوَتَلتَقي فيكَ أَفراحي بِأَحزاني
٧
يا مَنهَلاً ظَلَّ يُرويني وَيُعطِشُنيرُحماكَ رِفقاً بِراوٍ مِنكَ عَطشانِ
٨
قالوا هُوَ البُعدُ قَد يُنسيكَ لَوعَتَهُوَكُلَّما زادَ بُعدي زادَ تحناني
٩
أَبغي السُلُوَّ وَلا أَبغيهِ وا أَسَفاقَلبٌ تَنازَعَهُ في الحُبِّ ضِدّانِ
١٠
وَقائِلٍ وَيحَ مَن تَهوى أَما عَلِمَتبِما تُقاسيهِ مِن وَجدٍ وَأَشجانِ
١١
أَنحى عَلَيها وَبَعضُ اللَومِ يُؤلِمُنيكَأَنَّ ما نالَ مِنها نالَ مِن شاني
١٢
وَلِلصَبابَةِ أَحكامٌ رَضيتُ بِهاما كانَ أَسعَدَني فيها وَأَشقاني
١٣
أُحِبُّ لِلحُبِّ لا أَبغي بِهِ غَرَضاًلَو كانَ يَرحَمُ أَحشائي وَأَجفاني
١٤
أَنا الوَفِيُّ وَعَهدي لا يُغَيِّرُهُبُعدُ المَزارِ وَعَذلُ العاذِلِ الشاني
١٥
فَإِن أَرَدتِ دَليلاً فَاِسأَلي أَرَقيسُهدي دَليلي وَدَمعي خَيرُ بُرهانِ
١٦
يا مَن أُحِبُّ وَأَخشى أَن أُسَمِّيَهالا يَثنِيَنِّيَ عَنكِ اليومَ مِن ثانِ
١٧
فَلا تَقولي فَتىً لُبنانُ مَوطِنُهُهَلِ الكِنانَةُ كانَت غَيرَ لُبنانِ
١٨
إِن يَنبُ بي وَطَنٌ نَفسي الفِداءُ لَهُلَم يَنبُ بي في رُباها مَوطِنٌ ثانِ
١٩
يا جارَةَ النيلِ ما أَهلوكِ لَو عَلِمواإِلّا رِفاقي وَإِخواني وَأَعواني
٢٠
يَمَّمتُهُم فَإِذا بي مِنهُم وَإِذابِالرَبعِ رَبعي وَبِالأَوطاني أَوطاني
٢١
أَنا الغَريبُ بِآرائي وَرَوعَتِهاوَصِدقِ قَولي وَأَشعاري وَأَلحاني
٢٢
أَنا الغَريبُ بِروحي بَينَ مَن جَعَلوالِلحُبِّ مَعنىً وَضيعاً غَيرَ روحاني
٢٣
أَنا الغَريبُ غَريبُ الدارِ في وَطَنيما بَينَ أَهلي وَأَحبابي وَأَخداني
٢٤
يا مُنيَةَ الروحِ حَسبي في هَواكِ ضَنىًرُدّي عَلى الجَفنِ صَبوَ المَدمَعِ القاني
٢٥
رُدّي عَلَيَّ شَبابي وَاِرحَمي كَبِداًغادَرتِها نَهبَ آلامٍ وَأَشجاني
٢٦
صِلي مُعَنّاكِ لا تَخشَي عَواذِلَهُقَولُ العَواذِلِ مَوسومٌ بِبُهتانِ
٢٧
لا تَحرِمينيهِ عَطفاً عَزَّ مَطلَبُهُكَفى بِنَفسي شَقاءً طولُ حِرماني
٢٨
إِن يُنكِرِ الأَهلُ وَالخلّانُ مَوقِفَنالا الأَهلُ أَهلي وَلا الخلّانُ خلّاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة