١
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبديوَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
٢
أَتَتني قَوافيكَ العِذابُ حَميدَةًوَمِثلُكَ أَولى بِالثَناءِ وَبِالحَمدِ
٣
وَجِئتَ بِشِعرٍ خِلتُهُ السِحرَ رِقَّةًخَلَبتَ بِهِ لُبّي فَضِقتُ عَنِ الرَدِّ
٤
فَرائِدُ دُرٍّ كَالفَراقِدِ رَوعَةًتَجَلَّت فَما أَبقى سَناها عَلى عِقدِ
٥
فَيا عارِفاً بِالدُرِّ كَيفَ تَصوغُهُلَأَنتَ وَديني بَحرُهُ الدائِمُ المَدِّ
٦
فَعُذراً أَميرَ الشِعرِ إِن ضاقَ خاطِريبِمَدحِكَ وَاِستَولى الجُمودُ عَلى رُشدي
٧
فَأَنتَ كَعَهدي فيكَ أَحمَدُ عارِفٍبِعَجزي وَتَقصيرِ الفُؤادِ عَنِ القَصدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.