الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبديوَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
٢
أَتَتني قَوافيكَ العِذابُ حَميدَةًوَمِثلُكَ أَولى بِالثَناءِ وَبِالحَمدِ
٣
وَجِئتَ بِشِعرٍ خِلتُهُ السِحرَ رِقَّةًخَلَبتَ بِهِ لُبّي فَضِقتُ عَنِ الرَدِّ
٤
فَرائِدُ دُرٍّ كَالفَراقِدِ رَوعَةًتَجَلَّت فَما أَبقى سَناها عَلى عِقدِ
٥
فَيا عارِفاً بِالدُرِّ كَيفَ تَصوغُهُلَأَنتَ وَديني بَحرُهُ الدائِمُ المَدِّ
٦
فَعُذراً أَميرَ الشِعرِ إِن ضاقَ خاطِريبِمَدحِكَ وَاِستَولى الجُمودُ عَلى رُشدي
٧
فَأَنتَ كَعَهدي فيكَ أَحمَدُ عارِفٍبِعَجزي وَتَقصيرِ الفُؤادِ عَنِ القَصدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة