١
تجافى بنا نجدٌ فهل أنت منجدوجدت بأهليه النوى فتبددوا
٢
ذوي نبته لما جفا المزن تربهومر به حلوٌ من العيش أرغد
٣
وما كان إلا مرتع اللهو تنتهيإليه أمانٍ صادرات وورد
٤
أجيرتنا بالجزع نرتقب اللقاعلى الدهر أم ذاك الفارق المؤبد
٥
عدونا إذا بانت بكم عن رباعنانوىً قذفٌ بالعود فالعود أحمد
٦
وهل صدرت يوماً ركابٌ تحثهايد الموت للآجال والقبر مورد
٧
عزيز علينا يا بن يوسف أنةٌيرددها في الخافقين المؤيد
٨
عزيزٌ على الإسلام نعيٌ بوقعهيقوم السى بالمسلمين ويقعد
٩
إذا الشرق عالى في نعيك جازعاًلفقد لباه من الغرب مسعد
١٠
قفي الهند في قازان قلبٌ موجعوفي الروم في البلقان طرف مسهد
١١
وفي الشام في أرض الجزيرة لوعةوفي الحرمين عبرة تتردد
١٢
وإن أنكرت نجدٌ ليومك شمسهاففي مصر يومٌ سابغ الحزن أو بد
١٣
وما ذرفت تلك العيون وإنماقلوب عليه بالوجيعة تفأد
١٤
بكت همةً كانت مرامي مرامهاتفوت مدى العيوق أو هي أبعد
١٥
نعم ملأت لوح الزمان مآثراًلها الشعر يتلو والعظائم تنشد
١٦
مآثر تحيي منك ميتاً مسوداًوليس من الموتى فقيدٌ مسود
١٧
فكم موقفٌ جم المخاوف قمتهشديد القوى والهول يرغى ويزيد
١٨
إذ الناس إمّاً واجمٌ أو مدلهوسيف الليالي للقضاء مجرد
١٩
وليلٍ به نقع السياسة ساطعبهيم الدياجي غيمه متلبد
٢٠
كشفت نواحيه بأبيض لامعٍمن الرأي إذ ضل الحليم المسدد
٢١
مواقف حزم معربٌ عنك صدقهاوآيات عزمٍ عن مضائك شهد
٢٢
لقد جمدت آماق مصر من الأٍىالأ كل عينٍ تكبر الهم تجمد
٢٣
وكائن تساقت من يد الموت حادثاًتموت به منها قولب وتكمد
٢٤
فذلك في ريعانه يرد الثرىوهذاك شيخٌ وافر الحلم يلحد
٢٥
فوارحمتا حتى المنايا حواقدٌعلى مصر في أبنائها تترصد
٢٦
وتملي لأخرى في بنيها وكلماتألق فيها فرقد لاح فرقد
٢٧
أيحسدها فيك الزمان وهل أبٌلأمٍّ على من أنجبت منه يحسد
٢٨
عجبت لهذا الدهر تمضي سهامهصوائب في أبنائه تتقصد
٢٩
ولو أنه أبقى عليك لراقهصنائع برٍّ منك تحيا وتخلد
٣٠
حييت حياة الماجدين فإن تمتفإنك في طي الضمائر مخلد
٣١
إذا جرعت جرجا فما كل من بكتعليٌّ ولا كل امرئٍ فاد سيد
٣٢
ألم تر أن النيل قاسم أهلهاحداداً فواديها من النبت أجرد
٣٣
فلولا حداد النيل فيها لما ضفاعلى أرضها ثوبٌ من المحل أسود
٣٤
سل القلم الفياض هل لك بعدهمعين حجاً يملي عليك ويرفد
٣٥
عهدناه زخار البيان بكفهمعين المعاني والقرائح ركد
٣٦
إذا صر في القرطاس ظل لوقعهفؤاد الليالي راجفاً يترعدد
٣٧
يشق ستور الغيب فهي مراقبٌلما في ضمير الكون والغيب مشهد
٣٨
وكم أفزعت عرشاً تخر لعزهوجوه الدراري عانياتٍ وتسجد
٣٩
شباة له تفري الخطوب وصولةٌلها البأس جندٌ والحقيقة منجد
٤٠
إذا حميت بأساء خلت لعباهشواظاً على أعدائه يتوقد
٤١
وكم بين أثناء المؤيد أيةٍيغور بها في العالمين وينجد
٤٢
إذا الصحف العظمى تناقلن حادثاًله فيدٌ عظمى ورأيٌ مؤيد
٤٣
يطير على الآفاق للدين ناصراًعلى الحق معواناً إلى الخير يرشد
٤٤
فيا ليت شعري هل لأيامه الألىسيبلٌ وهل واهى القوى يتجدد
٤٥
أسفت به البلوى وناء به أسىًثقيل الرزايا فهو يهفو ويصعد
٤٦
فيا قوم إلّا تنصروه فقد هوىوقرت بما يلى عداةٌ وحسد
٤٧
وكائن عرفنا للمؤيد من يدٍعلى مصر لا تفني ولا تتبدد
٤٨
وإن لنا في القائمني بأمرهكبار الأماني والإله المسدد
٤٩
سلامٌ على نفس طوى القبر جسمهالنيشره فينا فخارٌ وسؤدد
٥٠
على نعشه يوم استقل تحفهقلوب بني مصرٍ قريبٌ وأبعد
٥١
تولى إلى الأجداث فالخلد مسرحله وجوار الله في الخلد معهد
٥٢
هناك بأفياء النعيم وروحهله منزل رحب المجناب ومقعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.