١
أنذرت قومك والخطوب هوافييلمعن بين قوادم وخوافي
٢
ما ضر لو سمعوا نداءك فارعوواوسعوا إلى التوفيق والإيلاف
٣
ما بالهم كانوا الجميع فأصبحواشتى على متناكر الأوصاف
٤
ختم الخلاف على القلوب فلا ترىفي مصر غير تنازع وخلاف
٥
أترى العداوة شب عمرو لهيبهاعن طرق كل تدارك وتلافي
٦
إذا أضرمت أو شب منها أوارهالم تصل غير مروعين ضعاف
٧
وأرى العواصف قد أطرن شرارهايا قوم أين المصطفى المتلافي
٨
كنا أشقاء الإخاء فما لناصرنا بني العلات والأخياف
٩
بالأمس كان إخاؤنا مثلاًوكنا زينة الخلطاء والألّاف
١٠
كنا إمام المشرقين سبيلناقصد ومشرعنا نميرٌ صافي
١١
يترسمون على الحياة طريقناللحق في الإيضاع والإيجاف
١٢
فإذا بنا جارت هوادي ركبناعن منهج الآباء والأسلاف
١٣
عبثت بوحدتنا الخطوب وأعملتفي غرس أيدينا يد الإتلاف
١٤
والخصم يججل بيننا للشر فيثوبين ثوب موافق ومنافي
١٥
متنمر يغري العداوة بيننابالكيد والتفريق والإرجاف
١٦
أولبس فيما قد مضى من عبرةلبني أبي والأسر ليس بخافي
١٧
أولم يروا أو يسمعوا نذر الردىتطوى إلبنا لجة الرجاف
١٨
هذي تلوح بالوعيد وتلك ترمينا به في لهجة الأجلاف
١٩
جعلوا صحافتهم مظاهر كيدهمفتزاورت جنفاً عن الإنصاف
٢٠
صحف يضيع الحق في ألوانهاصوراً يزيد بها على الآلاف
٢١
الحق يها كل ما شاء الهوىحكمٌ تؤديه بلا استنئناف
٢٢
فليعتبر قومي كفي ما قد جرىمن ذات خلف بيننا وتنافي
٢٣
لا توجعوا تلك القلوب فحسبهاخام من الزمان الجافي
٢٤
عشر كوامل في الاخف فهل بهامن ذاك الداء المبرح شافي
٢٥
شربت منالأيام كل مرنقمن كل مر بالخطوب زعاف
٢٦
أبنى أبي ردوا القلوب إلى الهدىوتنبهوا فالدهر ليس بغافي
٢٧
الوفد منا والحكومة بعضناهذا أخو هذا يغير خلاف
٢٨
والشر غياته البوار ومن ابىفاللَه للعشب المروع كافي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.