١
سَقيتَ الندى يا منزلَ الثمراتوجادتك غُر المُزن منهمراتِ
٢
ولا برِحت تذرو بأنفاسها الصَّباشذا المسك في أرجائك العطرات
٣
مغانٍ بها عيش الصِّبا كان ناعماًوغرسُ الماني طيّبَ الثمرات
٤
وقفتُ بها صُحبى فحيّت ركابَناضواحكَ من من أزهارها النضرات
٥
ولم يُنسني عهدي به منزلُ الغضاوغرَّ ليال فيه مزدهرات
٦
ولا مسرحُ الآرام فيه أوانساًتَهادين في شَرخ الصِبا خفِرات
٧
حسبن لعابَ الشمس ذائبَ عسجدفأقبلن في الآصال منتشرات
٨
شموس نهارٍ يبهر العقلَ أنهابدت بسواد الليل مختمرات
٩
بدت كغصون البان أسكرها الصِّبافماست على أعطافها خمرات
١٠
وَقفن فؤادي بالدلال على الهوىوبالصدّ أجفاني على العَبرات
١١
وأغرين بي طيفاً ألمّ فأسرعتبنفسي على آثاره حسراتي
١٢
تَراءين إذ جئن الخمائل غُدوةرقيباً فأقصرن الخطا حذِرات
١٣
وعُدن على الأعقاب يختِلن أنفساًصعاباً على غير الهوى عسرات
١٤
نمت صُعُداً في دوحة عربيّةهوت دونها الأفلاك منحدرات
١٥
فوافت سَنام المجد أوّلَ طفرةعلى حين أعيا الناسُ في طَفراتِ
١٦
وما المجد إلّا غايةٌ في سبيلهاتُرى همم الأمجاد مُبتدِرات
١٧
شَأونا إلى إدراكها كلَّ سابقعلى نُجُب مأمونة العَثَرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.