١
نموني إلى فرعي طريف وتالدفلا تسألي عن منصبي في الأماجد
٢
لقد سن قومي للورى سنن العلاوما أنا عما سن قومي بحائد
٣
عرفت مراد الحمد ثم انتويتهوعدت إلى قومي به خير رائد
٤
ولم يلهني عن آجن الورد دونهعذاب الثنايا من ثغور الخرائد
٥
وما أنا من يعتاقه لعب الهوىعن الجد أو ينسى نبيل المقاصد
٦
أهم بنفسٍ تستمد اعتزامهاإذا وثبت للمجد من عزم خالد
٧
وأشعر قلبي من صفات محمدشمائل ميمون النقيبة ماجد
٨
أخٌ علمتني نفسه وصفاتهطلاب المعالي وابتناء المحامد
٩
وبصرني بالرشد حتى لزمتهفشأوى في مضماره شأو راشد
١٠
رأيت له في نصرة العلم همةًعرفت بها جهد الكمي المجاهد
١١
وعاينت في الأوقاف آيات حزمهيرتلها أبناء تلك المعاهد
١٢
مدارس حياها الفلاح فأقبلتتعلمنا أن المنى جهد جاهد
١٣
جرى النجح فيها منذ قام بأمرهالزاماً على ولدانها والولائد
١٤
ومن سار في تلعيم أهليه سيرهيعد بالروايا مترعات المزاود
١٥
فهل لرجال العلم أن يتيمموابخطته المثلى روى الموارد
١٦
فما كل من ساس المدارس منجحٌولا كل من قاد الجموع بقائد
١٧
طريقة من لا يخطئ القصد رأيهونهج خبير بالمعارف ناقد
١٨
سلوا عن سجايا خالدٍ صحب خالدوكلهم في الحق أعدل شاهد
١٩
حريصٌ علينا بالكرامة جهدهرءوف بنا برٌّ وفي المواعد
٢٠
لكل آمرئٍ منا عليه كرامةٌورفق نصير في الشدائد حافد
٢١
شمائل لو أن القريض يفي بهاشدونا بها في مرسلات القصائد
٢٢
شمائل لو أن الشمائل سرت بهاعلى الروض حيا نوره كل رائد
٢٣
شمائل لو أن الحمام شدت بهاعن منبرٍ أعيت فصاح المذاود
٢٤
شمائل لو أنا أردنا شكورهاعلى الدهر لم ينهض بها حمد حامد
٢٥
سلامٌ عليه كلما طاب محفلبآثاره الغر الحسان الخوالد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.