الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بارحاتٍ بالواديين هوافييا حمام الرياض عز القوافي
٢
أسعديهن بالهديل فقد عيي لسان القريض بالإسناف
٣
وارفعي في الحنين أنة باكٍداؤه الحزن ماله منه شافي
٤
جد في كيده اعتساف ليالٍما ألفنا منها سوى الاعتساف
٥
فهو عانٍ في أهله جرَّعتهغير الدهر كل رنق زعاف
٦
لا يرى حوله سوى ظلماتٍألبست عيشه سواد الغداف
٧
ورفاق نأوا وصحبٍ أقاموافي بطون الرجام تحت السوافي
٨
ما لمصر تبكي صدور بنيهاأمعنوا في المسير والإيجاف
٩
وتنادوا إلى القبور ردافاًبالمنايا تسير خلف رداف
١٠
وإذا الدهر بالقوادم ولّىليت شعري فما غناء الخوافي
١١
رحمتا للقريض ينشد شيخاًمر في الذاهبين والأسلاف
١٢
ولربع البيان من بعد إسماعيل في الموحشات بين العوافي
١٣
ولعينٍ بمصر باتت جموداًشغلت بالجوى عن التذراف
١٤
رب يوم من الأسى ينشف الدمع ولو كان لجة الرجاف
١٥
يوم صبري لا صبر فيك فقدناصفوة الأصفياء والأُلّاف
١٦
أدبٌ غاض في الثرى ووفاءأسلم الموت عوده للجفاف
١٧
وندىً يملأ الندى سماحاوسجايا كانت مزاج السلاف
١٨
حلبت في القريض فهي معانٍرفعت قدره عن الأوصاف
١٩
يا أبا المعجزات وهي قوافساحرات البيان غير خوافي
٢٠
هي نور الربيع وهي شذا المسك ودر البحرا في الأصداف
٢١
هي عند الأديب لحنٌ رخيمأو شراب من السلافة صافي
٢٢
وهي عند الحكيم آيات حكمٍتتولى النهى بحسن الثقاف
٢٣
حكم كالأمثال يضربها اللبب لما في الصدور تجري شوافي
٢٤
وجزاتٌ كالآي واحدها يغنيك في قدره عن الآلاف
٢٥
دقة للبحتري في أسر يشار ونسج ابن معمر أو خفاف
٢٦
كلمٌ طيب وروض أنيقفيه للنفس بغية المعتاف
٢٧
تلك آثارك التي هي في مصر لباسٌ من المكارم ضافي
٢٨
لك فيها على الزمان خلودٌوحياة موشية الأطراف
٢٩
وعزاء للنيل في بدرك الآفل بعد الإشراق والإشراف
٣٠
ما رأى الناس كوكباً قبل صبريسار فوق الأعناق والأكتاف
٣١
جاءه السقم بالرحيل نذيراًصادقاً في الوعيد والإرجاف
٣٢
فمضى في وقاره لم يشنهخيم قوم عند الخطوب ضعاف
٣٣
كره العيش بين أبناء دنياخلقوا من تنافر وتنافي
٣٤
لو دروا ما الحياة لم يقطعوهابين حرب على الهوى وخلاف
٣٥
نكبوا سنة الهدى حين ضلواسفهاً عن شريعة الإنصاف
٣٦
ليس للحق عندهم من مثالغير سمر القنا وبيض الخفاف
٣٧
فهم بين جاهل وعميٍّغافل عن تصرف الدهر غافي
٣٨
رب إن الحياة فجٌّ عميقضل أعلامه هداة القوافي
٣٩
فاهد قومي إلى الرشاد فما غيرك مما رمى به الدهر كافي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة