الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا أفديك من ملول أَلوف

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
١١ قراءة
١
أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍراضَني بالأمان والتخويفِ
٢
تتجنّى فنحن في كل بؤسٍثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ
٣
أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراًليَ بين الترفيه والتعنيفِ
٤
حار حكمي في حكمك الجائر العدل وفي خلقك الجليل اللطيفِ
٥
أنت عند التجريد ضوءٌ ولكنأنت عند اللباس كالمنجُوفِ
٦
ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكنحركاتٌ دلَّت على الموصوفِ
٧
حركات شواهد عن غيوبٍفالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ
٨
تتهادى فالموج صوت نذيروتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ
٩
أنت بالخصر والمؤزَّر تحكيمَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ
١٠
فلتوفير ذا ودقَّة هذاأنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ
١١
لك وجه كالبدر لكن بريءٌمن محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ
١٢
وفم مثل خاتم الحسن يُزهىبابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ
١٣
جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكنحال مِن دونها سلاح الحتوفِ
١٤
لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍمن جفون قواطع كالسيوفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة