١
ما لي وللربع المحيلأبكيه بالدمع الهظول
٢
نوح الحمامة رجعتبين المعاهد والطلول
٣
أو كابن حجر إذ بكىما بين حومل والدخول
٤
كلا ولا أبكى الظعائن في الهوادج والحمول
٥
تخدي بها نجب السرىبين المتالع والسهول
٦
من كل معسول الرضاباغن ذي طرف كحيل
٧
يزهاه رقراق الصبافي رونق الخد الأسيل
٨
عفت الحجال وأهلهاوسلوت ربات الحجول
٩
وأطلعت أمر عواذليفيهن فليهنأ عذولي
١٠
حسبي فما أنا بالمعننى في الحسان ولا العليل
١١
ما في بنات النيل منأربٍ لذي غرض نبيل
١٢
أصبحن عاباً في الزمان وسأةً في شر جيل
١٣
ما هذه الحبرات تهفو في الخمائل والحقول
١٤
نكر العفاف ذيولهاومن الخَنى قِصرُ الذيول
١٥
إن ينتسبن إلى الحجاب فغنه نسبُ الدخيل
١٦
أو كالحمام ظلمنهاإن الحمائم غير ميل
١٧
يختلن أبناء الهوىبالدل والنظر الختول
١٨
من كل خائنة الحليل تهيم في ظل الخليل
١٩
نقم الضحى منهن ماخجلت له شمس الأصيل
٢٠
بكت الخدور جفونهاوهجرنها هجر الملول
٢١
فبكل ضاحية لهنن معاهدٌ في كل خيل
٢٢
ضاقت بهن منازلاًبين المعرس والمقيل
٢٣
ما لابنة الخدر المصون وربة المجد الأثيل
٢٤
أودى شفيف نقابهابكرامة الأم البتول
٢٥
وانجاب جيب قميصهاعن وصمة الشيخ البجيل
٢٦
وعلا رنين حجولهاأسفاً على الذيل الطويل
٢٧
فإذا مشت هتك النقاب محاسن الوجه الجميل
٢٨
وجلا المقور تحتهرخصا من الصدر الصقيل
٢٩
تهتز عجباً بالقوام اللدن والخصر النحيل
٣٠
في خليعٍ خلع الوقار فبان عن زند فتيل
٣١
ولقد ينم عبيرهافتحسه من نحو ميل
٣٢
يسري فتعترك الصباسبقا إليه مع الشمول
٣٣
ترتاد خائنة العيون بلحظ فاتنةٍ قتول
٣٤
يا هل درى ذاك الغيور بما جرى ويح الجهول
٣٥
أهي التي فرض الحجاب لصونها شرع الرسول
٣٦
جعل الحجاب معاذهامن ذلك الداء الوييل
٣٧
يا منزل القرآن نوراً للبصائر والعقول
٣٨
عميت بصائر أهل وادي النيل عن وضع السبيل
٣٩
ذهلوا عن الأعراض لويدرون عاقبة الذهول
٤٠
واستمرءوا مرعى الهوىفي مرتع العيش لوبيل
٤١
والدهر يعمل فيهمبشبا الأسنة والنصول
٤٢
لم يفهموا عبر الزمان وما طوين من الفصول
٤٣
ثقلت كواهلهم على الأزمات بالعبء الثقيل
٤٤
من يافع سئم الشباب ولم يصل سن الكهول
٤٥
ومعمر يشتاق ورد الموت يهتف بالرحيل
٤٦
كلٌ له تحت الهموم رنين معولةٍ ثكول
٤٧
حيران يرصده الزمان بعين ملتهب الذحول
٤٨
يغدو وقد نشبت بهمن دهره أنياب غول
٤٩
تمضي الليالي مسرعات وهو عنها في ذهول
٥٠
فعلام يا بن النيل تمرح في الصبا مرح الأفيل
٥١
ولأنت أهون عند بعض الناس من شروى فتيل
٥٢
ما أنت من أهل الكثير إذا ذكرت ولا القليل
٥٣
بل لست منهم في الحوار إذا عددت ولا الفصيل
٥٤
فاذكر حديثك في القديم وما لقومك من فضول
٥٥
وذر الهوى وامدد لدينك راحة البر الوصول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.