١
رويدك لأعداء ولا محالاوحسبك لا طراد ولا نزالا
٢
مكانك قد بلغت منى المواضيوأرضي المثقفة النهالا
٣
وردت بها وقد ظمئت نجيعاًأبت من دونه الماء الزلالا
٤
وما كانت لترويها نفوسأرى من سامها بالترب غالى
٥
رأت حلماً به شغلت قديماًفثارت تطلب الحظر المحالا
٦
نفوسٌ لم تؤدبها اللياليفلجت في عمايتها ضلالا
٧
ومن كانت مخيلته غروراًتلمس في أمانيه الخبالا
٨
لقد ظنوا الظنون بنا سفاهاًورادوا البغي فانتجعوا الخيالا
٩
كأن لم يعلموا أن المنايابأيدينا نصرفها نصالا
١٠
وأن لنا لدى الغارات خيلاتجد بنا إلى الموت اختيالا
١١
وسفعاً من مدافعنا غلاظاًندك بها المتالع والجبالا
١٢
وكيداً يترك البصراء عمياًويترك لجة الرجاف آلا
١٣
وأياماً ملأن الدهر هولاًعراضاً في بني الدنيا طوالا
١٤
بنينا ملكناً قدماً عليهافلا وهبنا يخاف ولا زوالا
١٥
وما يونان إن جهلت بكفءلنا يوم المغار ولا مثالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.