١
بين القدود الهيف والمراننسبٌ به يحلو لك المران
٢
ولواحظ تصمي القلوب إذا رمتومن اللحاظ مصارع الفرسان
٣
فحذار أن ترد الكثيب مخاطراًبالنفس حيث ملاعب الغزلان
٤
وأعذ فؤادك أن يحيق به الهوىفتعود رهن صبابةٍ وهوان
٥
يا صحبي قا المطي لعلنيأقضي حقوق الربع في أشجان
٦
وأرود فيه مسارح الغيد التيسلبت على بعد المزار جناني
٧
أيام سلمى ليس دون خبائهاسترٌ ولا عين الرقيب تراني
٨
أسرى إليها تحت أسرار الدجىفي ضوء مصقول الغرار يماني
٩
من فوق أجرد كالنسيم إذا هفافله حفيف النسر في الطيران
١٠
ويجد إن صعد الرعان كأنمايرمي إلى غرض مع العرفان
١١
حتى إذا غشى الحمى ووقفتهبالأمر لم يحتج لحبس عنان
١٢
أمضى فيرقبني بعيني مشفقيخشى علي تقلب الحدثان
١٣
حتى إذا ما عدت همهم خاشعاًحذر الرقيب يجد في الكتمان
١٤
ولرب ساحرة العيون سبتهابخلائقٍ غر وسحر بيان
١٥
عرفت مقامي بين أبناء العلاوتبينت في المكرمات مكاني
١٦
فقضيت ما شاء العفاف وبينناثوب العفاف مطهر الأردان
١٧
ولوت إلى غرض المعالي همتينفس لها عند النجوم أماني
١٨
ونفسٌ عليها شيمة عربيةٌبرئت من الأدناس والأردان
١٩
يسمو بها في اليَعرُبيّين الألىنسبٌ أعالي النجم فيه أداني
٢٠
من كل وضاح المجادة عمرهيومان يوم ندىً ويوم طعان
٢١
حاشى لمجدي أن يشان بريبةٍأو يزدريه تجهم الأزمان
٢٢
وأحب أبناء الفخار لأننافي نسبة العلياء ملتقيان
٢٣
وأحق بالرتب العوالي والعلازين الكرام عليٌّ الكيلاني
٢٤
لم أقضه حق العلا إن لم أصغدرر القريض إليه وهو تهاني
٢٥
في رتبةٍ غراء قد وافته بالإنعام من عباس مصر الثاني
٢٦
وإذا أحب اللَه في الناس امرأألقى عليه محبة السلطان
٢٧
وافتك فازدن يا علي بأمرهواهنأ وأنت بمجده فازداني
٢٨
ولقد لبست حلا التقى من قبلهاخير المراتب طاعة الرحمن
٢٩
ما كان من خدم المعارف نال منعند العزيز تحية الرضوان
٣٠
كلّا ولا كل امرئٍ أعمالهبالنجح عائدةٌ على الأوطان
٣١
والمرء من رفعت له أعمالهقدراً على النظراء والأقران
٣٢
فله السجايا الغر والأدب الذييزدان بالإغراق في الإيمان
٣٣
يابن الذين تبوءوا فوق العلابيتاً تقاصر دونه النسران
٣٤
في دوحة في الأرض طاب غراسهاوعلى النجوم تطول بالأفنان
٣٥
فاقبل تهاني من أخي صدق لهأقصى الصعيد مرابعٌ ومغاني
٣٦
يطوي طويل البيد نحوك قلبهبجوىً به باقٍ وصبر فاني
٣٧
مارجعت ورق الحمائم حولهإلا أسال الدمع بالأشجان
٣٨
يا هل لماضي عيشنا من عودةيحلو بها بعد البعاد تداني
٣٩
وتقر بالحسنى عيون أحبةكانوا أرق هوىً من الندمان
٤٠
باتت على حكم النوى أشباحهمفالشوق أغلب والقلوب عواني
٤١
وهناك يهتف بالتهاني مخلصاًفيها كما شاء الوفاء لساني
٤٢
ويهنئ الدنيا بأبهى رتبةسلأخي الكمال وزينة الفتيان
٤٣
سعد الزمان بها فجاء مؤرخاًالمجد فاز برتبة الكيلاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.