١
أذنت لطيف خيالها بلمامأترى الخيال يزور غير نيام
٢
يا طيف ما أنا بالذي نصب الكرىشركا لكاذبةٍ من الحلام
٣
أنا من إذا لعب الغرام بأهلهلم يلهني عما أجن غرامي
٤
قلبٌ يذوب مع الجمال وهمةٌتأبى علي مساقط الأحلام
٥
وإباء أروع لا يراع إذا الردىحلكت حواشي ليله بقتام
٦
وحفاظ نجد لا تلين قناتهيوم الحفاظ ولا يرام لرامي
٧
شيمٌ على الإسلام لحمة نسجهاوسدتها إرثٌ عن الإسلام
٨
فاقني هواك هوى الحسان خديعةتقف الفتى بمزالق الأقدام
٩
أنت التي علمتني سرف الهوىإذا أسلمتك يد الشباب زمامي
١٠
عني إليك أرقت أكواب الصبابيد الحلوم وعفت روق مدامي
١١
عفت الزمان عرفت لمع سرابهفقنعت منه بغلتي وأوامي
١٢
وسلكت في أهليه كل محجةٍفي السالكين ورمت كل مرام
١٣
طوراً على برق يلوح وتارةًفي جنح أسود كالغداف ظلام
١٤
فإذا بنو الدنيا ذئاب فريسةقرمت بأعراق لها وعظام
١٥
من كل منهوم يساور نفسهكلبٌ على أشلائها مترامي
١٦
تعس الذي ركب الحياة إلى الهوىفرمت به غرض الغوان مرامي
١٧
أبني أبي إن الحياة مضلةٌشتى الفجاج بعيدة الأعلام
١٨
وعباب لجيٍّ تضل سفينهفي الموج بين بواذخٍ وأكام
١٩
لا يسلم الملاح من غمراتهاإن لم يفز من حزمه بعصام
٢٠
فردوا الحياة على سواء سبيلهاوخذوا من الحسنى بخير زمام
٢١
وترسموا أثارها في حكمةٍكتبت لكم صحفاً على الآطام
٢٢
وتنسموا أرج النعيم فهذهرياه بين النيل والأهرام
٢٣
وتقسموا شرف الوجود فإنهقدماً لكم من مصعدٍ وتهامي
٢٤
مصرٌ لنا إن جار أو عدل الورىمن عهد سام في القديم وحام
٢٥
مصر لنا رضى الزمان أو امترىحتى تزول رواسخ الأعلام
٢٦
مصر لنا يا مصر للمجد اسلميفي ظل أمن سابغ وسلام
٢٧
وإذا تبوأت الممالك عزهافتبوئي في العز كل مقام
٢٨
أديارنا إن القلوب خوافقٌشفقاً عليك من الخطوب دوامي
٢٩
أديارنا أبصار أهلك خشعتخشى عليك عماية الأيام
٣٠
كلٌّ إذا جن الظلام رأيتهجم الأسى وقفاً على الأثام
٣١
وبنوك بين مسهد يشكو الجوىحدبٍ ومقروح الجوانح دامي
٣٢
يرمي وراء الغيب في نظراتهعين الأريب وفطنة العلام
٣٣
تربت يد الأيام طال محالهاكيداً لقوم في الأنام كرام
٣٤
والنيل أكرم من قضين حقوقهورعين في أهليه كل ذمام
٣٥
عمياء عم الواديين بلاؤهامن كردفان إلى تخوم الشام
٣٦
عقدت علينا من حبيك دخانهاسحباً تحلك أنفها بقتام
٣٧
ودجا على الخرطوم من ظلماتهاسدف تناوح تحت سود غمام
٣٨
فالهول يعصف والحوادث تلتظيلهباً ذكت نيرانه بضرام
٣٩
والخيل تحجل في الحديد عوابساحول العميد ولات حين صدام
٤٠
يرغي ويزبد في الكتيبة منذراًبالويل أهل سكينةٍ وسلام
٤١
وهناك من خلف البحار مقاولٌبالغدر ترمينا وبالإجرام
٤٢
ومطامعٌ تصم البلاد بغير ماكسبت ألا تبت يد الأيام
٤٣
تربت يد الأيام طال غرارهاعن حق مصر ولات حين منام
٤٤
عميت عن الوضح المبين فألحدتفي الحق وهو على المناظر سامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.