الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْلك المُزْنُ إلا وَهْيَ هِيمٌ حوائمُ
٢
ولا استودعَتْكَ الروضُ طيباً وإن سقتْرسيسَ الهوى المكتومِ تلك النمائم
٣
كما لم تبلّغْ عن أخيكَ وقد قضتْله حُرُماتٌ جمَّةٌ ومحارمُ
٤
لعلَّكَ إذ خِلْناك أخللتَ صمَّمتإليك الظُّبَا أو أوْثَقَتْكَ الأداهم
٥
وإلا فقد ضاعتْ حقوقٌ وأخفقتوسائل وانهدَّتْ بُنَىً ودعائمُ
٦
فحسبُكَ لا تسْتَنْكِرِ العُذْرَ بَعْدَهاوإن يَكُ بَغْياً فهو لا شَكَّ لازمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة