الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذبما من تحب ولو تحرص بمقترب
٢
ركبت هول الهوى من غير تجربةوراكب الهول محمول على العطب
٣
قد خاب الهوى من بعدما وضحتمنه ضروب منّى أحلى من الضرب
٤
لبيتَ داعيه الهوى ألا إلى الشحبحتى إذا من تلك المنى جعلت
٥
حتى إذا من تلك المنى جعلتتدعو بطول الويل والحرب
٦
أيا لذيذة لا واللَه مذ حجبتعني فما لي في اللذات من أرب
٧
تركتني يا حياتي للدرى غرضاًتفديك أمي من صرف الردى وأبي
٨
يصلى فؤادي سعيراً من صبابتهوالعين في لجة من دمعها السرب
٩
يا رب قد سفكت أم الوفاء دميوقد تخوفت أن تؤاخذ بي
١٠
وقد ذهبت لها قلبي وما خطريحتى يعاقب ذاك الحسن من سببي
١١
نسبت ألا تلاقينا وموقفناعلى مراقبة من أعين الرقب
١٢
لما التقينا وقد قيل المساء دناوغابت الشمس أو لاذت ولم تغِب
١٣
وأضلعي بين منقد ومنقصفوأدمعي بين منهل ومنسكب
١٤
تأملتني أم المجد قائلةبمن أراك أسير الوجد والطرب
١٥
فقلت قلبي مسبّي وأنك لوكتمت سري لم أكتمك كيف سبي
١٦
وأعرضت ثم قالت قد أسأت بناظنّاً أيجمل هذا من ذوي الأدب
١٧
فقُلت إنّي امرؤ لما لقيتكموالمرء وقف على الأرزاء والنوب
١٨
سبتُ فؤادي ذات الخال قادرةولا نصيب لهُ منها سِوى النصب
١٩
اشقى بها وهي تلهو في بلهنيّةشتان واللَه بينَ الجد واللَعبِ
٢٠
أصابت القلب لما ان رمتهُ ولورمتهُ أخرى اذن لاشكَّ لم تصب
٢١
فقالت أشك إليها ما لقيت ولاترهب فلن تبلغ الآمال بالرهب
٢٢
عسى هواك سيعديها فيعطفهافقد يكون الهوى أعدى من الجرب
٢٣
فقلت أعظمها بل ما أكلمهاإلا أشار إليّ الموت من كثب
٢٤
قالت أنا أتولى ذاك في لطففقد أؤلف بين المساء واللهب
٢٥
فقلت مثلك من يرجى لمعضلةٍلازلت في غبطة ممتدة الطنب
٢٦
قالت لها يا لذيذ الحسن صاحبناصبا إليك فأضحى جدّ مكتئب
٢٧
صليه أو فاقتليه فالحمام لهخير من الهجر في جهد وفي تعبِ
٢٨
فلو تراني قد استسلمت مرتقباًمنها حنان الرضى أو جفوَة الغضب
٢٩
حتى إذا ما ألانت تلك جانبهاوالقلبُ مضطرم تسكينه يجب
٣٠
طفقت الثم كفيها وقد جنحتإليك تضحك بين العجب والعجب
٣١
ثمَّ افترقنا وقد ساءتان اجتمعنا ولم تأثم ولم تخب
٣٢
لِلَّه مثلى ما أدنى سجيتهمن المَعالي وأنآها عن الريب
٣٣
كَم مآثم مستلذ قد هممت بهِفلم يدعني له ديني ولا حسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة