الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
٢
نلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌيَلينُ قَداً ولكن قَلْبُهُ حجر
٣
أحْلى من الأمن وصْلاً لو ظفرتُ بهلكن تُسَوِّفني عيناهُ والنظر
٤
يَجولُ ماءُ الصّبا في صحْن وجنتهوَيُنبتُ الوردَ أحياناً بها الخفرُ
٥
هو الغزالةُ في إشراق غُرّتِهِوابنُ الغزالةِ لحظاً زاتَهُ الحور
٦
أتى به الدهر فرداً في محاسِنِهِفقلْ كثيب وقلْ غصنٌ وقلْ قمر
٧
يا كعبةَ الحُسْنِ طاف العاشقون بهالهم بأرْجائِها حجٌّ وَمُعتَمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة