الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
٢
فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدىوسوَّدَهُ فيها وفي غيرها الحِلم
٣
وَمِدْرَهُها في كلِّ حقٍّ وباطلٍإذا لم يكنْ إلا الحسامَ له خَصمُ
٤
وفارسُ هَيْجاها وجامعُ أمرهاإذا هزَّها غُنْمٌ وأثْقَلَها غُرْمُ
٥
له صفتا بأسٍ وجودٍ تلاقتاعليه وإن قالوا هما لقْبٌ واسْمُ
٦
نَمَتْهُ بنو ماءِ السماءِ وربّماأنافَ بعلياها سرادِقُها الضخم
٧
بنو كلِّ مشهور المقام كأنماعلى وجْهِهِ منْ حُسْن أفْعَالهِ وسم
٨
تسيلُ على أرماحهِ نفسُ قِرْنِهِولو أن بهرامَ النجومِ له جسم
٩
ويجري على أقلامه حكم هذهإذا شاءَ يوْماً أن يجوزَ له حكم
١٠
عُلاً حلَّ إبراهيمُ من هَباتهابحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
١١
ودافعَ حجاجٌ وعمرو وأحمدٌكواكبُ مَنْ يسْري وأطوادُ من يَسْمو
١٢
نجومُ سماءِ المُلْكِ أطواد أرْضِهِإذا لم يُنِفْ طودٌ ولمَّا يسِرْ نجم
١٣
ملوكٌ بنوا بالمرهفاتِ قِبابَهُمفزاحمتِ الجوزاءَ أركانُها الشم
١٤
قبابٌ حواليها المكارمُ والعُلاوضرْبُ الهوادي والزَّعامة والرغم
١٥
أبا حكم قد أكثبَ الدهر فارْمِهِفإنك رامٍ لا يطيشُ له سهم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة