الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ

ابن عبد ربه الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
بِكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُشِهابٌ بَدا في ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ
٢
تَقاصَرَتِ الآجالُ في طُول مَتْنِهوعادَتْ بِهِ الآمالُ وَهْيَ فَجائِعُ
٣
وَساءَتْ ظُنُونُ الحَرْبِ في حُسن ظَنِّهِفَهُنَّ ظُبَاتٌ لِلقُلوبِ قَوارِعُ
٤
وَذِي شُطَبٍ تَقْضي المَنايا بِحُكمِهِوَليْسَ لِماَ تَقْضِي المَنِيَّةُ دافِعُ
٥
فِرَنْدٌ إذا مَا اعْتَنَّ لِلعَيْنِ رَاكِدٌوبَرقٌ إِذَا مَا اهْتَزَّ بالكفِّ لامِعُ
٦
يُسَلِّلُ أَرواحَ الكُماةِ انْسِلالُهُويَرتاعُ منهُ المَوتُ والموتُ رائِعُ
٧
إِذا ما التَقَتْ أَمْثالُهُ في وَقيعةٍهُنالِكَ ظَنُّ النَّفْسِ بالنَّفْسِ واقِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة