الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ لي ِذا جُدْتُ بَينَ الأَهْلِ والوَلَدِ

ابن عبد ربه الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنْ لي إِذا جُدْتُ بَينَ الأَهْلِ والوَلَدِوَكانَ مِنّي نَحْوَ الموْتِ قيد يَدِ
٢
وَالدَّمْعُ يَهْمُلُ وَالأَنْفاسُ صَاعِدَةٌفَالدَّمْعُ في صَبَبٍ والنَّفْسُ في صُعُدِ
٣
ذَاكَ الْقَضَاءُ الذي لا شَيءَ يَصْرِفُهُحَتَّى يُفَرِّقَ بينَ الرُّوحِ وَالجَسَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة