الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسىلها زَفرةٌ مَوصولةٌ بحَنينِ
٢
بلى ربَّما حَلَّتْ عُرى عَزَماتهِسَوالفُ آرامٍ وأعينُ عِينِ
٣
لَواقطُ حبَّاتِ القُلوبِ إذا رنَتْبسحرِ عُيونٍ وانْكِسارِ جُفونِ
٤
ورَيطٌ متينِ الوَشيِ أَينعَ تحتَهُثِمارُ صُدورٍ لا ثِمارُ غُصونِ
٥
بُرودٌ كأنوارِ الربيع لبسْنَهاثيابُ تَصابٍ لا ثيابُ مُجنونِ
٦
فَرَينَ أَديمَ الليلِ عن نُورِ أَوجهٍتُجَنُّ بها الأَلبابُ أيَّ جنونِ
٧
وجوهٌ جرى فيها النَّعيمُ فكُلِّلتْبورْدِ خُدودٍ يُجْتنَى بعُيونِ
٨
سألبسُ للأحزانِ ثَوبَ تَصبُّرٍوإِنْ لم يكُنْ عندَ اللّقا بحَصينِ
٩
فكيفَ ولي قلبٌ إِذا هبَّتِ الصَّباأَهابَ بشوقٍ في الفؤادِ كمينِ
١٠
ويهتاجُ منه كُلُّ ما كانَ ساكناًدعاءُ حمامٍ لم يبِتْ بوُكونِ
١١
وإِنَّ ارْتياحي من بكاءِ حمامةٍكذي شجنٍ داويتُهُ بشُجونِ
١٢
كأَنَّ حَمامَ الأيكِ حينَ تَجاوبَتْحزينٌ بكى من رحمةٍ لحزينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة