الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌومحسن في مجال الخير مفضال
٢
إذا مشى لا تحسّ الأرض وطأتهوإن تكلّم فالألفاظ أعسال
٣
روح أخفّ من الظّلّ اللّطيف لهمن التّواضع والإيناس سربال
٤
ويوم حدثته في مجلس أشبٍعن السّياسة والأحوال أوحال
٥
فأرسل الثغر منه بسمةً لطفتوقال دعنا فما في الحيّ رئبال
٦
خلّ السّياسة جنباً فهي مضنيةٌواجنح إلى العلم غيث العلم هطّال
٧
من كان فيها كريماً في مناقبهيقصى وينعم بالإقبال جهّال
٨
لذاك قولاً وفعلاً لا ألوذ بهافليس تنفع أقوال وأفعال
٩
أكبّ يخدم أهليه وموطنهفوق الذين بمضمار الهدى جالوا
١٠
وراح يجمع من آثار أمّتهما يجعل الأمّة الخرساء تختال
١١
يحيي الدّجى ساهراً والصّدق رائدهوذخره قلم في الكفّ سيّال
١٢
سعيٌ وبحث وجهدٌ لا مثيل لهفينا وهل لابن عز الدين أمثال
١٣
تراه من ألمٍ يمشي إلى أملٍوالعمر تطويه آلام وآمال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة