١
أَيا هَجرَ لَيلى قَد بَلَغتَ بِيَ المَدىوَزِدتَ عَلى ما لَم يَكُن بَلَغَ الهَجرُ
٢
عَجِبتُ لِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَهافَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
٣
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍوَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
٤
أَبى القَلبُ إِلّا حُبَّها عامِريَّةًلَها كُنيَةٌ عَمروٌ وَلَيسَ لَها عَمروُ
٥
تَكادُ يَدي تَندى إِذا ما لَمَستُهاوَيَنبُتُ في أَطرافِها الوَرَقُ الخُضرُ
٦
وَوَجهٍ لَهُ ديباجَةٌ قُرَشيَّةٌبِهِ تُكشَفُ البَلوى وَيُستَنزَلُ القَطرُ
٧
وَيَهتَزُّ مِن تَحتِ الثِيابِ قَوامُهاكَما اِهتَزَّ غُصنُ البانِ وَالفَنَنُ النَضرُ
٨
فَيا حَبَّذا الأَحياءُ ما دُمتِ فيهِمُوَيا حَبَّذا الأَمواتُ إِن ضَمَّكِ القَبرُ
٩
وَإِنّي لَتَعروني لِذِكراكِ نَفضَةٌكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطرُ
١٠
عَسى إِن حَجَجنا وَاِعتَمَرنا وَحُرِّمَتزِيارَةُ لَيلى أَن يَكونَ لَنا الأَجرُ
١١
فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةًفَأَبهَتُ لا عُرفٌ لَدَيَّ وَلا نَكرُ
١٢
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فَلَقَ الحَصىوَبِالصَخرَةِ الصَمّاءِ لَاِنصَدَعَ الصَخرُ
١٣
وَلَو أَنَّ ما بي بِالوُحوشِ لَما رَعَتوَلا ساغَها الماءُ النَميرُ وَلا الزَهرُ
١٤
وَلَو أَنَّ ما بي بِالبِحارِ لَما جَرىبِأَمواجِها بَحرٌ إِذا زَخَرَ البَحرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.