الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِها

مَجنون لَيلىالعصر الأموي · ٣٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهاوَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
٢
أَلا لَيتَ شِعري عَن عُوارِضَتَي قَنالِطولِ التَنائي هَل تَغَيَّرَتا بَعدي
٣
وَعَن أُقحُوانِ الرَملِ ما هُوَ فاعِلٌإِذا هُوَ أَمسى لَيلَةٌ بِثَرىً جَعدِ
٤
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمىعَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
٥
وَعَن عُلُوِيّاتِ الرِياحِ إِذا جَرَتبِريحِ الخُزامى هَل تَهُبُّ إِلى نَجدِ
٦
وَهَل أَنفُضَنَّ الدَهرَ أَفنانَ لِمَّتيعَلى لاحِقِ المَتنَينِ مُندَلِقِ الوَخدِ
٧
وَهَل أُسمِعَنَّ الدَهرَ أَصواتَ هَجمَةٍتَطالَعُ مِن وَهدٍ خَصيبٍ إِلى وَهدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمَجنون لَيلى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة