١
أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهاوَأَرواحُها إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
٢
أَلا لَيتَ شِعري عَن عُوارِضَتَي قَنالِطولِ التَنائي هَل تَغَيَّرَتا بَعدي
٣
وَعَن أُقحُوانِ الرَملِ ما هُوَ فاعِلٌإِذا هُوَ أَمسى لَيلَةٌ بِثَرىً جَعدِ
٤
وَعَن جارَتَينا بِالبَتيلِ إِلى الحِمىعَلى عَهدِنا أَم لَم تَدوما عَلى عَهدِ
٥
وَعَن عُلُوِيّاتِ الرِياحِ إِذا جَرَتبِريحِ الخُزامى هَل تَهُبُّ إِلى نَجدِ
٦
وَهَل أَنفُضَنَّ الدَهرَ أَفنانَ لِمَّتيعَلى لاحِقِ المَتنَينِ مُندَلِقِ الوَخدِ
٧
وَهَل أُسمِعَنَّ الدَهرَ أَصواتَ هَجمَةٍتَطالَعُ مِن وَهدٍ خَصيبٍ إِلى وَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.