١
نَظَرتُ كَأَنّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍإِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
٢
فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكافَأَعشى وَطَوراً تَحسِرانِ فَأُبصِرُ
٣
وَلَيسَ الَّذي يَهمي مِنَ العَينِ دَمعُهاوَلَكِنَّهُ نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.