١
ذَكَرتُكِ حَيثُ اِستَأمَنَ الوَحشُ وَاِلتَقَترِفاقٌ مِنَ الآفاقِ شَتّى شُعوبُها
٢
وَعِندَ الحَطيمِ قَد ذَكَرتُكِ ذِكرَةًأَرى أَنَّ نَفسي سَوفَ يَأتيكَ حوبُها
٣
دَعا المُحرِمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُبِمَكَّةَ شُعثاً كَي تُمَحّى ذُنوبُها
٤
وَنادَيتُ يا رَحمَنُ أَوَّلُ سُؤلَتيلِنَفسِيَ لَيلى ثُمَّ أَنتَ حَسيبُها
٥
وَإِن أُعطَ لَيلى في حَياتِيَ لَم يَتُبإِلى اللَهِ عَبدٌ تَوبَةً لا أَتوبُها
٦
يَقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيُزيدُنيبِها عَجَباً مَن كانَ عِندي يَعيبُها
٧
وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُوَتِلكَ لَعَمري خَلَّةٌ لا أُصيبُها
٨
وَما هَجَرَتكِ النَفسُ يا لَيلَ أَنَّهاقَلَتكِ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها
٩
فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَميبِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.