الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
٢
سَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَاوتلْبَسُ الصَّبْرَ في يَوْمِ الوَغَى حَلَقَا
٣
قامَتْ بنَصْرِكَ لمّا قامَ مُرْتجلاًخَطِيبُ جُودِكَ فيها يَنْثُرُ الوَرقَا
٤
سَرَيْتَ تقدُم جَيْشَ النَّصْرِ متخذاًسُبْلَ المَجَرَّةِ في إِثْر العُلا طُرُقَا
٥
في ظِلِّ لَيْلٍ مِن الماذِىِّ مُعْتَكرٍيجلُو إِلى الخَيْلِ منه وَجْهُكَ الفَلقَا
٦
وصَفْح قِرْنٍ غداةَ الرَّوعِ يَكْتُبُهمِن الظُّبَا قَلَمٌ لا يَعْرِفُ المشَقَا
٧
أَجرَيْتَ للزَّنْجِ فَوقَ النَّهْرِ نَهْرَ دَمٍحتَّى اسْتَحَالَ سَماءً جُلِّلَتْ شَفَقَا
٨
وَساعَدَ الفَلَكُ الأَعْلَى بقَتْلِهِمُحتَّى غَدا الفُلْكُ بالنَّاجِي به غَرِقَا
٩
مِن كُلِّ أَسْوَدَ لم يَدْلِفْ على ثَبَجٍوبانَ جَدُّكَ يجلُو صفْحَهُ يقَقَا
١٠
كأَنَّ هامتَهُ والرُّمحُ يحملُهَاغرابُ بَيْنٍ على بانِ النَّقا نَغقَا
١١
إِذا وَنى ثَغر الخطِّيُّ ثُغرتَهُأَوْ عاذَ بالنَّهْرِ مَسْلُوبَ القُوَى غَرِقَا
١٢
وأَيُّ نَهْرٍ يُرَجِّي العِبْرَ عابِرُهُوسُفنُهُ طافِيَاتٌ غُودِرَتْ فِلَقَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة