الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِمحَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا
٢
أُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَىوأَهْوَى اقْتراباً مِن مَزارٍ وقد شَطَّا
٣
وإِنِّي لَتَعْرُونِي الهُمُوم لذِكْرِكُمهُدُوّاً فلا أَسطِيعُ قَبْضاً ولا بَسْطَا
٤
وإِنَّ هُبُوطَ الوادِيَيْنِ إِلى النَّقَابحَيْثُ الْتَقَى الجَمْعَانِ واسْتَقْبَل السَّقْطَا
٥
لِمَسْرَحِ سِرْبٍ ما تَقَرَّى نِعَاجُهُبَرِيراً ولا تَقْرُو جَآذِرُهُ خَمْطَا
٦
ومُرْتجِزٍ أَلْقَى بِذِي الأَثْلِ كَلْكَلاًوحَطَّ بجَرْعَاءِ الأَبَارِقِ ما حَطَّا
٧
سَعَى في قِيادِ الرِّيحِ يَسْمَحُ للصَّبافأَلْقَتْ على غَيْرِ التِّلاعِ بِهِ مِرْطَا
٨
وما زالَ يُرْوِي التُّرْبَ حَتَّى كَسا الرُّبىدَرانِكَ والغِيطانَ مِن نَسْجِهِ بُسْطَا
٩
وعَنَّتْ له رِيحٌ تُسَاقِطُ قَطْرَهُكما نَثَرَتْ حَسْنَاءُ مِن جيدهَا سِمْطَا
١٠
ولَم أَرَ دُرّاً بَدَّدَتْهُ يَدُ الصَّباسِواهُ فباتَ النَّوْرُ يَلْقُطُهُ لَقْطَا
١١
وبِتْنَا نُرَاعِي اللَّيْلَ لم يَطْوِ برْدَهُولَم يَجْرِ شَيْبُ الصُّبْحِ في فَرعِهِ وخْطَا
١٢
تَراهُ كَمَلْكِ الزَّنْجِ في فَرْطِ كِبْرِهِإِذا رامَ مَشْياً في تَبَخْتُرِهِ أَبْطَا
١٣
مُطِلاً على الآفَاقِ والبَدْرُ تاجُهُوقد عَلَّقَ الجَوْزاءَ في أُذْنِهِ قُرْطَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة