الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليحيى بن عبد الله عرس كريمة

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٩ قراءة
١
ليحَيى بن عبد اللهِ عِرسٌ كريمةٌتعاتبُه أن صاغهُ اللهُ ساقطا
٢
فما يمنعُ البطنَ الخميصةَ زانياًولا يحرمِ الظهرَ الموطَّأ لائطا
٣
فأىّ سبيليْها أراد سلوكَهاصاب له فيه شريكا مخالطا
٤
ولو حَمَل الثَّورُ السمائِى قَرنَهُلخرَّ من الأفلاكِ بالأرض هابطا
٥
ومن كان ذاك الوجهُ مِرآةَ وجههِفلا نُكرَ أنْ يُمسِى ويُصبحَ ساخطا
٦
عَبوسٌ تظلُّ العينُ منه قريحةًكأنّ عليه للقَتادةِ حائطا
٧
ألا ضلَّةً للقوم ردُّوا ولايةًإليك ولو كانت تُغِلُّ قَرارِطا
٨
فما استحفظوا إلا ذؤيْبا مُغاوراوما استودعوا إلا لُصَيْصا مغالطا
٩
فلا تبتهج بعاجل الأمر فيهمُفسوف تَرى في أخدَعيْك المَشارِطا
١٠
ستلقَى أليمَ الأخذ للعظم كاسراوللّحم مِنضاجا وللجِلد سامِطا
١١
وإن تنجُ لا يُنجيك منسطواتهبنفسك إلا أن تُحلَّ الخرائطا
١٢
فأعدِدْ لهم ما خنتَ فيه سواهُمُوعَدِّك لم تنظر يعينيك واسطا
١٣
ويا بَردَها عند الفؤادِ بأن تَرىعلى قارعات الطُّرْق كفيّك باسِطا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة