الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌمِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُ
٢
فاسْتَدْرجا كاشِفَي دُجاهُيا ويْلَةَ المرْءِ ما دهاهُ
٣
يا سُخْطَ ربِّ العُلا علَيْهِإِذْ أَدَّتِ المُرْتَضَى يَدَاهُ
٤
لم يُبْقِ مِن زُمْرةِ المعالِيإِلا هِشامَ العُلا أَخاهُ
٥
يا ربِّ فاحْرُسْهُ لِي بعيْنٍتَمْنَعُهُ الدَّهْر مِن أَذاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة