الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاع

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاعدَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ
٢
سَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاًلوَصْلِ التَّبَتُّل والانْقِطَاعِ
٣
وَجالَتْ بأَكنْافِهِ جَوْلَةًفَحَلَّ الرَّبِيعُ بتِلْكَ البِقَاعِ
٤
فَجاءَتْ تَهَادَى كمِثْلِ الرَّؤُومِتُراِعي غَزَالاً بأَعْلى يَفَاعِ
٥
أَتَتْنَا تَبَخْتَرُ في مَشْيِهَافَحَلَّتْ بوادٍ كَثِيرِ السِّباعِ
٦
ورِيعَتْ حذاراً على طِفْلِهَافنادَيْتُ يا هَذِهِ لا تُراعِي
٧
غَزالُكِ تَفْرَقُ منه اللُّيُوثُوتَهْرُبُ منه كُمَاةُ المصاعِ
٨
فوَلَّتْ ولِلْمِسْكِ مِن ذَيْلِهَاعلى الأَرْض خَطٌّ كظَهْرِ الشُّجَاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة