عَلَى الأَوْلِيَا أَلْقَيْتُ سِرِّي وَبُرْهَانِي
عبد القادر الجيلانيالعصر الفاطمي · ١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلَى الأَوْلِيَا أَلْقَيْتُ سِرِّي وَبُرْهَانِيفَهَامُوا بِهِ مِنَ سِرِّ سِرِّي وَإِعْلاَنِي
٢
فَأَسْكَرَهُمْ كَأْسِي فَبَاتُوا بِخَمْرَتِيسَكَارَى حَيَارَى مِنْ شُهُودِي وَعِرْفَانِي
٣
أَنَأ كُنْتُ قَبْلَ القبْلِ قُطْباً مُبَجَّلاَتَطُوفُ بِي الأَكْوَانُ وَالرَّبُّ سَمَّانِي
٤
خَرَقْتُ جَمِيعَ الْحُجْبِ حَتَّى وَصَلْتُهُمَقَاماً بِهِ قَدْ جِدَّى لَهُ دَانِي
٥
وَقَدْ كَشَفَ الأَسْتَارَ عَنْ نُورِ وَجْهِهِوَمِنْ خَمْرَةِ التَّوْحِيدِ بِالْكَاسِ أَسْقَانِي
٦
نَظَرْتُ إِلَى الْمَحْفُوظِ والْعَرْشِ نَظْرَةًفَلاَحَتْ ليَ الأَنْوَارُ والرَّبُ أَعْطَانِي
٧
أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الْوُجُودِ بأَسْرِهِأَنَا بَازُهُمْ وَالكُلُّ يُدْعَى بِغِلْمَانِي
٨
فَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي بِدَجْلَةٍلغَارَتْ وَرَاحَ الْمَاءُ مِنْ سِرِّ بُرْهَانِي
٩
وَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي إِلَى لَظَىًلأَخْمِدَتِ النِّيرانُ مِنْ عُظْمِ سُلْطَانِي
١٠
وَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي لِمَيِّتٍلقَامَ بإِذْنِ اللهِ حَيّاً وَنَادَانِي
١١
سَلُوا عَنِّيَ السُّرَى سلُوا عَنِّيَ المُنَىسَلُوا عَنِّيَ القَاصِي سَلُوا عَنِّيَ الدَّانِي
١٢
سَلُوا عَنِّيَ العَليَا سَلُوا عَنَّيَ الثَرَّىوَمَا كَأنَ تَحْتَ التَحْتِ وَالإِنْسِ وَالجَانِ
١٣
فَيَا مَعْشَرَ الأَقْطَابِ لُمُّوا بِحَضْرَتِيوَطُوفُوا بِحَانَاتِي وَاسْعُوا لأَرْكَانِي
١٤
وَغُوصُوا بِحَارِي تَظْفَرُوا بِجَوَاهِرِيوَتِبْرِي وَيَاقُوتِي وَدُرِّي وَمُرْجَانِي
١٥
وَقَفْتُ عَلَى الإِنْجِيلِ حَتَّى شَرَحْتُهُوَفَكَّكْتُ في التَّوْرَاةِ رَمْزَةَ عِبْرانَيِ
١٦
وَحَلَّلتُ رَمْزاً كَانَ عِيسَى يَحُلُّهُبِهِ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَا وَالرَّمْزُ سُرْيَانِي
١٧
وَخُضْتُ بِحَارَ الْعِلْمِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِيأَخِي وَرفَيقِي كَانَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانِ
١٨
فَمَنْ فِي رِجَالِ اللهِ نَالَ مَكَانَتِيوَجَدِّي رَسُولُ اللَّهِ فِي الأَصْلِ رَبَّانِي
١٩
أَنَا قَادِرِيُّ الْوَقْتِ عَبْدٌ لِقَادِرٍأُكَنَّى بِمُحْيِي الدِّينِ وَالأَصْلُ جِيلاَنِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.