الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ

الحسين بن مطير الأسديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِأَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِ
٢
فَارَقُونَا والأَرْضُ مُلبَسةٌ نَوْرَ الأَقَاحي تُجَادُ بالأنْوَاءِ
٣
كل يوم بأقْحُوانٍ جديدتضحك الأرضُ من بكاء السماءِ
٤
وسطها جمةٌ من الشذر حُفّتبثغورٍ من فضة بيضاء
٥
طاب هذا الهواء وازداد حتىليس يزداد طيب هذا الهواء
٦
ذَهَبٌ حَيْثُ مَا ذَهَبْنَا وَدُرٌّحَيْثُ دُرْنَا وَفِضَّةٌ في الفَضَاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن مطير الأسدي

عاش الحسين بن مطير الأسدي على تخوم دولتين، فشهد آخر أيام الأمويين وأدرك صدر العباسيين، وهو ما جعله شاعرًا مخضرمًا جمع بين عصرين. غير أن شعره لم يكثر، فما وصل منه قليل، ومع ذلك حفظت له قصائد في الغزل والفخر والوجد. توفي سنة 170هـ، تاركًا اسمًا في طبقة الشعراء الذين عاصروا تحوّل السلطة.

قصائد أخرى لـالحسين بن مطير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة