١
ما لمن راعةُ الزمانُ ببَينٍمن حبيب سوى الرضى بالقضاءِ
٢
ولئن راعكَ الزمانُ ببَينلبوَصل ظفرت قبل التنائي
٣
من خويديجَ بالأضاء زماناًرضيَ اللَهُ عن زمان الأضاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.