١
وَأَغارُ إِذ حَثَّ الظَلامُ جَناحَهُلِيُكِنَّ مَن أَلِفَ اللِقا بِغَياهِبِه
٢
فانقَضَّ مِن أُفقِ القَطيعَةِ وَاِنثَنىوَمَشى غُرابُ الدَجنِ بَينَ مَخالِبِه
٣
وَغَدا بِهِ شَملُ الوِصالِ مُصَرِّماًوَعَدا عَلى قَلبِ المَشوقِ فَطارَ بِه
٤
وَكَذاكَ ما حَمِدَ اللِقاءَ مُتَيَّمٌأَرخى عَلَيهِ اللَيلُ سِترَ غَياهِبِه
٥
إِلّا وَقَد كَشَرَ الظَلامُ لِوَجهِهِوَأَبانَ عَن أَنيابِهِ وَنَوائِبِه
٦
لا يَحمَدُ الصَبُّ الصَباحَ لِأَنَّهُكَالشَيبِ يَفتَضِحُ الصِبا بِمَثاقِبِه
٧
فَاللَيلُ لَونُ شَبابِهِ وَسَوادِهِمِنهُ يَوَدُّ القَلبُ فَاقضِ لِذاكَ بِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.