١
هَكَذا هَكَذا تَكون المَعاليمُسنَداتٍ عَلى الظُبى وَالعَوالي
٢
وَكَذا تُعطي الفَتحَ أَوَّلَ شَيءٍحركاتُ المَنصورِ وَفقَ اِقتِبالِ
٣
هَل يُرامُ المَنصورُ بِاللَهِ مَن قَدبَطَلَت معهُ حيلَةُ الأَبطالِ
٤
مَن أَبادَ العِدى وَطَهَّرَ مِنهُمفي الجنوبِ البِقاعَ أَو في الشَمالِ
٥
فَاِسأَلِ الرُكنَ والمخازِنَ عَنهُإذ جَلا الخَطبَ عِندَ ضَنكِ المَجالِ
٦
أَيُعاني عَزيمَةَ المَلِك الشَهمِ سِوى نِكسٍ أجهَلِ الجُهّالِ
٧
أَو يُداني عَرينَهُ الأَشِبَ المَحمِيَّ إِلّا مُعَرَّضٌ لِلوَبالِ
٨
فَلَو أَنَّ السِماكَ ذا الرُمحِ ناواهُ لِأَمسى عَن رُمحِهِ في اِغتِزالِ
٩
أَو نَوى النَسرُ طائراً عَنهُ مَنحىلَغَدا واقِعاً لَهُ في حِبالِ
١٠
ضَلَّ مَن ظَنَّ أَنَّهُ مِنهُ ناجٍفي فَضا بَعدَ حَربِهِ أَو تِلالِ
١١
وَلَو أَنَّ القَطا أَعارَتهُ ريشاًأَو أَقَلَّتهُ أَرجُلُ الأَوعالِ
١٢
أُثكِلَت أُمُّ الثائِرِ المُتَدَلّيبِغُرورٍ لِحَربِهِ أَو مَلالِ
١٣
لَم يَقُم حَتّى أَقعَدَتهُ رِماحٌلِلرِضى الشَيخِ اللَيثِ طَودِ المَعالي
١٤
غَرَّهُ بَرقٌ خُلَّبٌ قَد أَشارَتفي جَهامٍ بِهِ نَوى الإِمحالِ
١٥
مِن بُعاةٍ تَساقَطوا كَفَراشٍفَوقَ نارٍ لِلحَربِ ذاتِ اِشتِعالِ
١٦
أَوقَدوها فَأطفَأَتها دِماهُممِن سُيوفٍ لِلشَيخِ سُمرٍ طَوالِ
١٧
غادَرَتهُم وَهُم عَلى التُربِ صَرعىبِعَراءٍ مُستَوحِشِ الرَبعِ خالِ
١٨
يَعبَثُ الطَيرُ فيهِم وَالسيدُ وَالأُسدُ بِأَشلائِهِم وَبِالأَوصالِ
١٩
وَقَضى بِالشَقا الإِلَهُ عَلَيهِموَبِنَصرِ المَأمونِ أَفضَلِ والِ
٢٠
عُمدَةِ الأَمرِ عائِدِ الصِلَةِ المَرفوعِ الاِبتِدا وَفي كُلِّ حالِ
٢١
قَمَرُ التِمِّ مَن أَتاهُ كَمالٌقَبلَ عَشرٍ أَو قَبلَ الاِستِهلالِ
٢٢
فَأَتانا الزَمانُ مِنهُ بِفَردٍمُتَغالِ في فَضلِهِ مُتَعالِ
٢٣
فَلَعَمري لَو كانَ بَعضُ سَناهُلِهِلالٍ لَاِنفَكَّ نَقصُ الهِلالِ
٢٤
ذو وَقارٍ يَسبي النُهى وَثَباتٍدونَهُ القُطبُ أَو رَواسي الجِبالِ
٢٥
حازَ رُشدَ الرَشيدِ في هَديِ مَأمونٍ وَعَليا عَلِيِّ الوَصِيِّ المِفضالِ
٢٦
يا رَعى اللَهُ مِنهُ أَيَّ هُمامٍقَد أَذاقَ الهُمومَ حِزبَ الضَلالِ
٢٧
وَحَمى بِالبيضِ وَسُمرِ العَواليحَوزَةَ المُلكِ مِن أَذى كُلِّ قالِ
٢٨
وَكَفى أَو كَفَت يَداهُ خُطوباًهائِلاتٍ تَموجُ بِالأَهوالِ
٢٩
فَأَرانا شِفا العَليلِ بِفَتحٍنِعمَ فَتحُ المَولى العَلِيِّ الجَلالِ
٣٠
قَد حَبا المَأمونَ بِهِ وَأَتانامُعلِماً بِالشِفاءِ وَالإِكمالِ
٣١
جالِباً لِلإِمامِ جَيشَ سُرورٍقَد تَلا الفَتحَ في بَديعِ اِحتِفالِ
٣٢
سَلَبَ العيدَ حُسنَهُ وَتَبَدّى غررَةً لِلزَمانِ ذاتِ جَمالِ
٣٣
فَهَنيئاً لَكُم إِمامَ الهُدى مامَنحَ اللَهُ مِن جَزيلِ النَوالِ
٣٤
ذاكَ فَتحٌ قَد جَلَّ قَدراً وَأَعياوَصفُهُ مِقوَلي وَفِكري وَبالي
٣٥
رَشتُموني سَهماً وَتَبَّلتُمونيفَاِرتِياشي مِن عِندِكُم وِاِنتِبالي
٣٦
وَبِكُم قَد رُضتُ الصَعابَ وَلانَتلي القَوافي المُمكِناتُ الحَوالي
٣٧
دُمتَ بِالمَأمونِ حُسامِكَ تَحميبَيضَةَ الدينِ وَالعِدا في اِختِلالِ
٣٨
وَأَدامَ المَولى لِمُلكِكَ نَصراًلا يُرى في الدُنيا لَهُ غَيرُ تالِ
٣٩
ثُمَّ لا زِلتَ بِالمَسَرَّةِ تَجنيثَمَرَ المُشتَهي بِكَفِّ الكَمالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.