الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَيَطلُعُ قُرصُ الشَمسِ مِن تَحتِ دُجنَةٍ

علي بن منصور الشياظميالمغرب والأندلس · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
فَيَطلُعُ قُرصُ الشَمسِ مِن تَحتِ دُجنَةٍيَميدُ بِها أُملودُ بانٍ مُقَوَّمُ
٢
غَزالٌ عَلى الإِقدامِ جَرَّأهُ النَوىبِقَلبٍ جَريءٍ لِلهَوى فيهِ يُعلَمُ
٣
يَصولُ فيُردي الضِدَّ وَهوَ مُصَمِّمٌوَتَثني المَها مِنهُ العَنانَ فَيُحجِمُ
٤
إِمامٌ عَلى كُلِّ الكَمالِ قَدِ اِحتَوىفَلا فَضلَ إِلّا وَهوَ فيهِ مُتَمِّمُ
٥
لَئِن شَغَفَ الآرامَ حُبّاً فَقَد سَبىفُؤادَ المَعالي وَهوَ في الغَيبِ مُكتَمُ
٦
وَشاقَ ذا بِكرَ الخِلافَةِ فَاِرتَمَتعَلَيهِ جِهاراً وَالمَعاطِسُ رُغَّمُ
٧
فَعانَقَها بَينَ الصَوارِمِ وَالقَناوَكانَت شُهوداً وَالصَدّاقُ التَقَدُّمُ
٨
وَحَلّى لَها جيداً وَساقاً وَمِعصَماًبِنَصرٍ عَزيزٍ يَزدَهيها وَيَعصِمُ
٩
تَخَطَّت إِلَيهِ الخاطِبينَ وَلَم تَكُنلِتَعدِلَ بِالمَنصورِ وَاللَهُ يَعلَمُ
١٠
وَلَو لَم يَصِلها لَاِستَمَرَّت مُشيحَةًعَنِ العيرِ أَو تَفنى الدُنى وَهيَ أَيِّمُ
١١
فَلِم لا تَجُرُّ الذَيلَ فَخراً وَقَد سَمَتبِهِ حَيثُ لَم تَسمُ شُموسٌ وَأَنجَمُ
١٢
أَلَيسَ هُوَ المَنصورُ مَن وَطَّدَ العُلاوَذَبَّ عنِ الإِسلامِ وَالخَطبُ مُظلِمُ
١٣
وَمَهَّدَهُ بِالهُندُواني وَالقَناوَما أَسَّسَ الرَأيُ السَديدُ المحكَّمُ
١٤
أَلَيسَ الَّذي حاطَ البَرِيَّةَ وَاِغتَدىبِهِ الدينُ مَرصوصَ المَباني مُفَخَّمُ
١٥
وَثَلَّلَ عَرشَ الكُفرِ عِندَ اِعتِدائِهِوَغادَرَهُ بِالبيضِ وَهوَ مُصَرَّمُ
١٦
فَدانَت لَهُ صيدُ المُلوكِ وَأَصبَحَتمَماليكُ تُمضي كُلَّ ما هُوَ يَلزَمُ
١٧
وَطاعَ لَهُ الدَهرُ الكَؤودُ وَأَجمَعَتعَلَيهِ السُعودُ تَنتَحيهِ وَتَخدُمُ
١٨
فَشَيَّدَ ما شاءَ العَلاءُ وَلَم يَدَعمِنَ المَجدِ طُرّاً ما يَفوتُ وَيُبهَمُ
١٩
وَأَحيا رُسوماً لِلقُلوبِ قَدِ اِحتَوىعَلَيها العَفا فَهِيَ بِهِ اليَومَ تَنعَمُ
٢٠
وقامَ بِها يُجلي حَلاها مُطَبِّقاًمَفاصِلَها وَالفَهمُ في ذاكَ صَيلَمُ
٢١
يَبيتُ عَلَيها ساهِرُ العَينِ كالِئاًلِسُلطانِهِ في الرَأيِ يَسدي وَيُلحِمُ
٢٢
خَبيرٌ بِما تَحوي الدَفاتِرُ مُحبِرٌوَلَكِنَّهُ مُغرىً بِذَلِكَ مُغرَمُ
٢٣
عَليمٌ بِأَسرارِ الدِيانَةِ عامِلٌوَقوفٌ عَلى حَدِّ الشَريعَةِ قَيِّمُ
٢٤
إِمامٌ لَهُ إِرثُ النُبُوءَةِ وَالهُدىدُوَينَ الملوكِ إِنَّ ذاكَ مُسَلَّمُ
٢٥
سَليلُ رَسولِ اللَهِ وَالمَحتَدِ الَّذيتَقَرُّ لَهُ بِالفَضلِ عُربٌ وَأَعجُمُ
٢٦
فَمُذ ظَفِرَ الإِسلامُ مِنهُ بِصارِمٍتَيَقَّنَ أَنَّ الشِركَ لا شَكَّ مُقصَمُ
٢٧
كَما أَنَّني مُنذُ اِتَّصَلتُ بِهِ سَمَتبِيَ الحالُ وَاِنثالَ الغِنى حَيثُ تَعلَمُ
٢٨
وَأَصبَحتُ أُكنى ثُمَّ لَولاهُ لَاِغتَنىسَمِيّي كَذا عِندَ النِداءِ يُرَخَّمُ
٢٩
وَلَو لَم أَفُز بِالسَبقِ مِنهُ لَما اِعتَرَتعُيونُ المَعاني فِكرَتي حينَ أَنظِمُ
٣٠
وَلا ساغَ لي صَوغُ القَوافي أَرومُهافَتاتي سَريعاً وَفقَ ما أَتَحَكَّمُ
٣١
وَلا طاعَ لي حُرُّ الكَلامِ يزينُهُمَديحُ الإِمامِ حَيثُما أَتَكَلَّمُ
٣٢
وَلا اِنقادَ لي جَيشٌ لُهامٌ أَقودُهُفَيَتبَعُني في خَلفِ وَهوَ عَرَمرَمُ
٣٣
وَلَكَنَّهُ صُنعٌ لَهُ الشُكرُ فيهِ لاإِلَيَّ فَإِنِّيَ عَن نُهاهُ مُعَلِّمُ
٣٤
وَما الشِعرُ إِلا جَوهَرٌ لا تَنالُهُمِنَ أَبحُرِهِ ذاتِ الأَعارِضِ عُوَّمُ
٣٥
وَلَو نيلَ بِالأَيدي لَهانَ وَلَاِستَوىبَليغٌ يُجيدُ القَولَ فيهِ وَمُفحِمُ
٣٦
وَلَكِن بَغَوصِ الفِكرِ بَعدَ اِرتِياضِهِزَماناً بِآدابٍ تُعينُ وَتُفهِمُ
٣٧
لَقَد رُضتُهُ إِلى أَنِ اِنقادَ وَاِغتَدىيُسَلِّمُ لي فيهِ حَبيبٌ وَمُسلِمُ
٣٨
وَها أَنا ذا قَد جِئتُ فيهِ بِمِدحَةٍفَإِن قَصَّرَت فَالأَمرُ مِن ذاكَ أَعظَمُ
٣٩
وَإِن صادَفَت قَصدَ الإِمامِ فَإِنَّهُمَرامي وَالأَمرَ الَّذي كُنتُ أَرأَمُ
٤٠
فَخُذها أَميرَ المُؤمِنينَ عَقيلَةًتَرومُ رِضاكُم فَهوَ لِلفَوزِ سُلَّمُ
٤١
مُحبَّرَةً تَروي أَحاديثَ مَجدِكُمُفَتَطرَبُ عَنها النَفسُ إذ تترنَّمُ
٤٢
مُحَلَأَةً بِالمَدحِ مَدحِكَ قَد ضَفىعَلَيها يَمانٍ مِن ثَنائِكَ مُعلَمُ
٤٣
نُدِبتُ لَها مِن بَعدِ أَن زِنتُ صَدرَهابِأَربَعَةٍ تَعلو عَلى مَن يُتَمِّمُ
٤٤
فَجاءَت بِوَجهِ المدحِ غُرَّةَ أَدهَمٍوَتِلكَ تَجرُّ الذَيلَ زَهواً وَتَفخَمُ
٤٥
تَهنيكَ بِالزَورِ الَّذي نِلتَ أَجرَهُوَيَعقُبُهُ بِاللَهِ فَتحٌ مُعَمَّمُ
٤٦
وَيُمنٌ وَإِقبالٌ وَجَدٌّ مُجدَّدٌوَنَصرٌ وَتَمكينٌ مُبينٌ وَمَغنَمُ
٤٧
بَقيتُم بَقاءَ النَيِّرَينِ وَمُلكُكُممَدى الدَهرِ بِالنَصرِ العزيزِ وَيُخدَمُ
٤٨
وَلا عَدِمَت مِنكَ الخِلافَةُ ناصِراًفَأَنتَ لَها دونَ الأَنامِ المُقَدَّمُ
٤٩
وَيُعجِبُهُ مِنها الجَمالُ فَيَعتَديعَلَيها وَتُمضي حُكمَهُ وَتُسَلَّمُ
٥٠
وَيُشرِعُ رُمحاً مِن قِوامٍ وَيَنتَضيظُبىً مِن جُفونٍ في النُهى تَتَحَكَّمُ
٥١
وَيُقدِمُ تيهاً وَهوَ بِالحُسنِ صائِلٌفَيَبهَرُ مِن ذاكَ الأُسودَ فتُحجِمُ
٥٢
وَتُشفِقُ مَع ذا أَن تُرى وَمَكانُهُمِنَ القَلبِ مُستَولٍ عَليهِ التَألُمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعلي بن منصور الشياظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة