١
أَيَسلو فُؤادي عَن سُلَيمى وَعِندَماجَرى ذِكرُها سالَت دُموعي عَندَما
٢
تُريكَ بِها ماءَ العَقيقِ مَحاجِراًإِذا اِستُسقِيَت آماقُها أَمطَرَت دَما
٣
عَلى عَهدِها أَوقَفتُ عِقيانَها الَّذيمُنَضَّدُهُ مِن ذَوبِ قَلبي تَجَسَّما
٤
سَقَت لي خَدّي مِن فُؤادي وَهَكَذادُموعُ المُحِبِّ الصَبِّ إِن هُوَ أَجرَما
٥
وَقَفتُ بِها أَشكو البِعادَ غُدَيَّةًوَأَنشُدُ قَلباً ظَلَّ في الحُبِّ مُغرَما
٦
وَأَسأَلُ عَن رَكب الحِمى هَل تَحَمَّلواوَعَنَ حَيِّ سَلمى أَينَ سارَ وَيَمَّما
٧
وَهَل نَزَلَت أَظعانُها الخيفَ مِن مِنىًوَحَطّوا عَلى حِجرِ الحَطيمِ وَزَمزَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.