١
زارَ نَهاراً فَحِينَ أَمسَىوَلَّى فَنادَيتُ يا مَلولُ
٢
فَقالَ كُنتَ الزَّمانَ تَكنِيعَنِّي بِشَمسٍ وَذا أَصِيلُ
٣
وَالشَّمسُ تَجرِي لِمُستَقَرٍّلَها وَإِلا فَما تَقولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.